انتقل إلى المحتوى
انضم

أهذا هو العدل الذي فيه أطنبوا

أحمد محرم
١أَهَذا هُوَ العَدلُ الَّذي فيهِ أَطنَبواوَراحَ بِهِ مِنهُم فَخورٌ وَمُعجَبُ
٢أَعَدلاً يَرَونَ القَتلَ لَم يَأتِهِم بِهِكِتابٌ سِوى ما الظُلمُ يوحي وَيَكتُبُ
٣وَلِلظُلمِ آياتٌ إِذا هِيَ صافَحَتيَدَي قادِرٍ ظَلَّت عَلى العَدلِ تَضرِبُ
٤وَشَرعٌ لِما سَنَّت يَدُ اللَهِ ناسِخٌفَلا شَرعَ إِلّا باطِلٌ فيهِ يُشجَبُ
٥أَخَذتُم بِنَفسٍ أَربَعاً وَنَسيتُمُدَماً باتَ يبكيهِ الترابُ المُخَضَّبُ
٦هُنالِكَ حَيثُ الجُندُ لا تَتَّقي الأَذىوَلا تَرقُبُ العَين الَّتي ثَمَّ تَرقُبُ
٧وَما نَقَمَت إِلّا الحَنانَ أَثارَهُصَريعٌ تَرَدّى وهو حرَّان مُتعَبُ
٨فَيا أَسَفاً لِلساكبِ الماءَ فَوقَهُيُمازِجُ جاريهِ دَمٌ مِنهُ يُسكَبُ
٩أَنَنسى نُفوساً أَزهَقوها تَشَفِّياًوَأُخرى غَدَت في دنشوايَ تُعَذَّبُ
١٠نُفوسٌ تَمَنّى لَو يُساوِرُها الرَدىفَتَمضي عَلى آثارِ تِلكَ وَتَذهَبُ
١١تَبيتُ تُناجيها وَلِلحزنِ كَالدُجىظَلامٌ يُرَدّي غَيهَباً مِنهُ غَيهَبُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43392