انتقل إلى المحتوى
انضم

طالت أناتك في القوم الألى جهلوا

أحمد محرم
١طالَت أَناتُكَ في القَومِ الأُلى جَهَلواوَزادَ حِلمَكَ ما قالوا وَما فَعَلوا
٢أَنَمتَ سَيفَكَ عَن آجالِهِم فَعَتَواوَأَيقَظوا الشَرَّ لا يَعتاقُهُم وَجَلُ
٣ما طَيَّرَ البَرقُ عَنهُم حادِثاً جَلَلاًنَخشاهُ إِلّا تَلاهُ حادِثٌ جَلَلُ
٤جَرِّدهُ أَشطَبَ ضَحّاكاً عَلى حَنَقٍيَجِدُّ في غَمَراتِ المَوتِ إِن هَزَلوا
٥وَإِنَّ سَيفَكَ وَالآمالُ خادِعَةٌلَكالمَنِيَّةِ يُطوى عِندَها الأَمَلُ
٦إِن يَسأَلوا غَيرَ ما تَرضى فَقَد جَهِلواأَنَّ اِعتِناقَ المَنايا دونَ ما سَأَلَوا
٧أَو يُصبِحوا قَد أَظَلَّتهُم عَمايَتُهُمفَسَوفَ تَنجابُ عَنهُم هَذِهِ الظُلَلُ
٨ما لِلفَيالِقِ كَالدَأماءِ لا غَرَقٌيَغشى قَطيعَ العِدى مِنها وَلا بَلَلُ
٩وَلَو تَشاءُ إِذَن جاشَت غَوارِبُهابِالمَوتِ لا زَوَرٌ عَنها وَلا حِوَلُ
١٠حَنَّت إِلى الحَربِ تُذكيها وَتُمطِرُهادَماً يَزيدُ لَظاها حينَ تَشتَعِلُ
١١تَموجُ شَوقاً إِلَيها وَهيَ ساكِنَةٌحَتّى تَكادُ لِطولِ الشَوقِ تَقتَتِلُ
١٢تَرمي العِدى بِعُيونٍ حَشوُها ضَغَنٌتُبدي خَفايا قُلوبٍ مِلؤُها دَخَلُ
١٣خُذهُم بِحَولٍ تَميدُ الأَرضُ خَشيَتَهُفَالحَولُ يَبلُغُ ما لا تَبلُغُ الحِيَلُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43393