انتقل إلى المحتوى
انضم

أيكف شكوك أن يكون أماما

أحمد محرم
١أَيَكُفُّ شَكوَكَ أَن يَكونَ أَماماحَنِقٌ يَشُبُّ مِنَ الوَعيدِ ضِراما
٢مِن أَينَ لِلحُرِّ المُهَذَّبِ شيمَةٌتَرضى الهَوانَ وَتَقبَلُ الإِرغاما
٣إِنَّ المُصابَ هُوَ المُصيبُ فَخَلِّهِوَخَلائِقاً جُعِلَت عَلَيهِ سِهاما
٤لا يُعجِبَنَّكَ ما تَرى مِن أَمرِناإِنّا خُلِقنا فاضِلينَ كِراما
٥لا نَستَكينُ لَدى الطِلابِ وَلا نَرىعَنَتَ الزَمانِ إِذا اِستَمَرَّ غَراما
٦نَلقى جَبابِرَةَ الخُطوبِ أَعِزَّةًوَنَهُمُّ بِالنُوَبِ العِظامِ عِظاما
٧نَعتَدُّ شَكوى الحادِثاتِ مَسَبَّةًوَنَرى الضَراعَةَ لِلمُلوكِ حَراما
٨نَأبى تَعَسُّفَهُم ونُنكِرُ ظُلمَهُموَنُعِدُّهُم لِشُعوبِهِم خُدّاما
٩ما شاءَ رَبُّكَ أَن يَكونَ طُغاتُهُمفي الناسِ آلِهَةً وَلا أَصناما
١٠تُغضي العُيونُ إِذا رَأَت تيجانَهُموَعُروشَهُم وَالجُندَ وَالأَعلاما
١١مَهلاً بَني الغَبراءِ قَد وَضَعَ الهُدىفَخُذوا الحَقائِقَ وَاِنبُذوا الأَوهاما
١٢وَسَلوا المُلوكَ إِذا بَدا حُجّابُهُموَجِلينَ مِن حَولِ السُتورِ قِياما
١٣هَل يَدفَعونَ المَوتَ ساعَةَ يَنتَحيأَم يَملِكونَ عَلى العُروشِ دَواما
١٤المُلكُ أَجمَعُ وَالجَلالُ لِواحِدٍصَمَدٍ تَبارَكَ وَحدَهُ وَتَسامى
١٥إِنّا لَعَمرُكَ ما نُطيعُ لِغَيرِهِحُكماً وَلا نُعطي سِواهُ زِماما
١٦نَعصي المُلوكَ إِذا عَنَوا عَن أَمرِهِوَنُهينُ في مَرضاتِهِ الحُكّاما
١٧وَنُجِلُّ شيعَتَهُ وَنُكرِمُ حِزبَهُوَنَصونُ بَعدَ نَبِيِّهِ الإِسلاما
١٨وَنُحِبُّهُ وَنَكونُ عِندَ قَضائِهِفي الأَقرَبينَ مَحَبَّةً وَخِصاما
١٩نَأتَمُّ بِالنورِ المُبينِ وَحَسبُنابِالبَيِّناتِ مِنَ الكِتابِ إِماما
٢٠مَلَأَ الزَمانَ هُدىً وَأَشرَقَ حِكمَةًلِلعالَمينَ وَرَحمَةً وَسَلاما
٢١نَزَلَ الأَمينُ بِهِ فَكانَ حَكيمُهُلِلَّهِ عَهداً بَيناً وَذِماما
٢٢مَجدٌ لِأَحمَدَ ما يُنالُ وَسُؤدُدٌيُعيي الزَمانَ وَيُعجِزُ الأَقواما
٢٣وَبِناءُ عِزٍّ ما يَخافُ مَكينُهُصَدعاً وَلا يَتهَيَّبُ الهُدّاما
٢٤اللَهُ أَمَّنَ رُكنَهُ وَأَحَلَّهُرُكناً يَهُدُّ الدَهرَ وَالأَيّاما
٢٥هَدَمَ العُروشَ الشامِخاتِ وَرَدَّهابَعدَ المَهابَةِ وَالجَلالِ رِغاما
٢٦بَلَغَت مَكانَ النَيِّراتِ فَأَصبَحَتوَكَأَنَّها لَم تَبلُغِ الأَقداما
٢٧ديسَت بِأَقدامِ الغُزاةِ وَرُبَّماداسَ الأُلى كانوا عَلَيها الهاما
٢٨جَيشٌ مَشى جِبريلُ حَولَ لِوائِهِوَمَشى النَبِيُّ مُغامِراً مِقداما
٢٩يُزجي مِنَ الأَبطالِ كلَّ مُوَحِّدٍصَلّى لِرَبِّ العالَمينَ وَصاما
٣٠شَرَعَ اليَقينَ لَدى الطِعانِ مُثَقَّفاًوَاِستَلَّهُ عِندَ الضِرابِ حُساما
٣١جَنّاتُ عَدنٍ في ظِلالِ سُيوفِهِميَرضونَها نُزُلاً لَهُم وَمُقاما
٣٢يَتَسابَقونَ إِلى مَنازِلِها العُلىيَتَفَيَّأونَ الخَيرَ وَالإِنعاما
٣٣تَتَأَجَّجُ النيرانُ خَلفَ صُفوفِهِموَيَرونَ جَناتِ النَعيمِ أَماما
٣٤لا يَملِكونَ إِذا الكُماةُ تَدافَعَتفي غَمرَةٍ خَوَراً وَلا اِستِسلاما
٣٥يَرجونَ رِضوانَ الإِلَهِ لِأَنفُسٍيَحمِلنَ أَعباءَ الجِهادِ جِساما
٣٦رَفَعوا بِحَدِّ السَيفِ دينَ هِدايَةٍلَولا جَليلُ صَنيعِهِم ما قاما
٣٧في كُلِّ مُعتَرِكٍ يَضُجُّ بِهِ الرَدىوَيَظَلُّ في أَنحائِهِ يَتَرامى
٣٨سالَت بِهِ غُزرُ الدِماءِ جَداوِلاًوَتَجَمَّعَ الشُهَداءُ فيهِ رُكاما
٣٩لا تَثبُتُ الأَسوارُ حينَ تُقيمُهاإِلّا إِذا كانَت دَماً وَعِظاما
٤٠وَالناسُ لَولا ما يَجيءُ كِبارُهُملَم يُدرِكوا بَينَ الشُعوبِ مَراما

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43395