انتقل إلى المحتوى
انضم

إنا أتينا بالثناء نسوقه

أحمد محرم
١إِنّا أَتَينا بِالثَناءِ نَسوقُهُجَلَلاً يَهُزُّ دَوِيُّهُ الأَقطارا
٢أَمَّنتَنا كَيدَ الَّذينَ تَنازَعواأَرواحَنا وَتَناهَبوا الأَعمارا
٣يا واهِبَ الأَمنِ النُفوسَ وَلَم تَكُنلِتُصيبَ أَمناً أَو تَطيقَ قَرارا
٤إِنَّ الَّذينَ أَدَلتَ مِنهُم عادِلاًوَتَرَكتَهُم مُتَمَزِّقينَ حَيارى
٥كانوا النُهاةَ الآمِرينَ فَما اِشتَهوانالوا وَما ساموا الخَلائِقَ صارا
٦كَم أَنَّةٍ تَحتَ الظَلامِ تَرَدَّدَتفَاِستَوقَفَت أَصداؤُها الأَقدارا
٧كَم نَكبَةٍ فَدَحَت وَكَم مِن غَمرَةٍخُضنا بِها الأَهوالَ وَالأَخطارا
٨في ظِلِّ قَسوَرِكَ المُبارَكِ عَهدُهُعاشَ الَّذي لَقِيَ الحِمامَ مِرارا
٩أَنتُم وُلاةُ الأَمرِ فَاِحتَفِظوا بِهِوَكَفى بِكُم لِبِلادِكُم أَنصارا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43402