انتقل إلى المحتوى
انضم

بمثلكما تعلو الديار وتسعد

أحمد محرم
١بِمِثلِكُما تَعلو الدِيارُ وَتَسعَدُوَتَدنو لَها الآمالُ مِن حَيثُ تَبعُدُ
٢أَبى لَكُما رَعيُ الذِمامِ سِوى الَّذييُذاعُ فَيُطرى أَو يُشاعُ فَيُحمَدُ
٣لِيوميكُما في الحَربِ وَالسلمِ مَشهَدٌيَقِرُّ بِعَينَي مَن تَطَلَّعَ يَشهَدُ
٤لَئِن أَوحَشَ الأَعداءَ سَيفٌ مُجَرَّدٌلَقَد آنَسَ الأَوطانَ رَأيٌ مُجَرَّدُ
٥فَبورِكتُما إِذ تَنفُضانِ يَدَيكُمامِنَ الأَمرِ لا تَعلو بِأَمرٍ وَأَكمَدُ
٦أَراهُم عَلى وَخزِ القَريضِ وَوَكزِهِوَما فيهِمُ إِلّا ذَليلٌ مُعَبَّدُ
٧يُساقونَ سَوقَ الحُمرِ لِلسَوطِ ما وَنىلَدى السَيرِ مِنها فَهيَ في السَهلِ تَجهُدُ
٨إِلى قاتِمِ الأَعماقِ ما فيهِ مُشرِقٌيُضيءُ وَلا مِنهُ إِلى عَلوَ مَصعَدُ
٩كَأَنّي بِهِم قَد شارَفوهُ فَأَيقَنوابِمَوتٍ عَلى أَسرابِهِم يَتَوَرَّدُ
١٠أَسيتُ لِأَوطانٍ أَباحوا ذِمارَهافَأَيدي العِدى فيها تَعيثُ وَتُفسِدُ
١١تَبَدَّدَ بَينَ الجُبنِ وَالحِرصِ رَأيُهُموَأَضيعُ رَأيَيكَ الَّذي يَتَرَدَّدُ
١٢سَأَبكي عَلى مِصرٍ وَسالِفِ مَجدِهاوَإِن لَم يَكُن لي مِن بَني مِصرَ مُسعِدُ
١٣أَرى اليَومَ مِثلَ الأَمسِ أَو هُوَ أَنكَدُفَيا لَيتَ شِعري ما يَجيءُ بِهِ الغَدُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43404