انتقل إلى المحتوى
انضم

إليها بالأماني الكبار

أحمد محرم
١إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِ
٢وَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاًتَكونُ بِحَيثُ كُنتَ مِنَ الدِيارِ
٣إِلى مِصرَ الَّتي ذابَت حَنيناًإِلَيكَ وَشَفَّها طولُ الأُوارِ
٤مَكانُكَ في البِلادِ وَفي ذَويهامَكانُ الرِيِّ في المُهجِ الحِرارِ
٥رَحَلتَ تَصونُ مِصرَ مِنَ العَواديوَتَمنَعُ ما ولِيتَ مِنَ الذِمارِ
٦تُحَلِّقُ صاعِداً بِجَناحِ عَزمٍيَجِلُّ عَنِ المُحَلَّقِ وَالمَطارِ
٧تُجَشِّمُهُ المَناقِبُ يَبتَنيهامُنيفاتِ الذُرى فَوقَ الدَراري
٨كَأَنَّ مَضاءَهُ قَدَرٌ مُتاحٌيَسُدُّ عَلى العِدى سُبُلَ الفِرارِ
٩رَأَت مِنكَ المُلوكُ فَتى خُطوبٍيُدافِعُهُنَّ بِالهِمَمِ الكِبارِ
١٠طَلَعَت بيلدزٍ فَأَطَلَّ نورٌعَلى نورٍ هُنالِكَ مُستَطارِ
١١جَلَستَ إِلى اليَمينِ فَكُنتَ يُمناًوَقَد جَلَسَ الصُدورُ إِلى اليَسارِ
١٢لَدى أَسَدٍ مِنَ الخُلَفاءِ ضارٍتهابُ عَرينَهُ الأُسدُ الضَواري
١٣أَخافَ الحادِثاتِ فَما تَراهاتَبيتُ عَلى أَمانٍ أَو قَرارِ
١٤سَيَشكُرُهُ الخَليفَةُ حُسنَ رَأيٍتَبَلَّجَ منك عَن حُسنِ اِختِيارِ
١٥وَتِلكَ وُفودُها جاءَتكَ تبديمن الشوق المبرِّح ما تواري
١٦وفودٌ أقبلت مِن كُلِّ فَجٍّتَموجُ كَأَنَّها لُجَحُ البِحارِ
١٧سَلِمتَ وَصادَفتَ خَيراً وَيُمناًرِكابُكَ في رَواحٍ وَاِبتِكارِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43405