انتقل إلى المحتوى
انضم

سر فالسعادة حيث كنت تكون

أحمد محرم
١سِر فَالسَعادَةُ حَيثُ كُنتَ تَكونُوَمِنَ السَعادَةِ سَيرُكَ المَيمونُ
٢الحَزمُ هادٍ وَالسِياسَةُ مَركَبٌوَالعَزمُ حادٍ وَالمَضاءُ قَرينُ
٣لَكَ كُلَّ عامٍ رِحلَةٌ تَبغي بِهاما عَزَّ مِن آمالِنا فَيَهونُ
٤تَرِدُ المَوارِدَ ما يُكَدِّرُ صَفوَهاقَولُ الوُشاةِ وَلِلوُشاةِ شُؤونُ
٥سِر فَالقُلوبُ عَلى ركابِكَ حُوَّمٌيَبدو لِعَينِكَ سِرُّها المَكنونُ
٦صَحِبَتكَ تَعلَمُ أَنَّ بِرَّكَ زادُهاوَالبِرُّ بِالحُبِّ الصَريحِ ضَمينُ
٧اطلُع بِيَلدِزَ كَوكَباً مُتَوَقِّداًتَنجابُ عَنهُ غَياهِبٌ وَدُجونُ
٨وَالقَ الخَليفَةَ قَد تَهَلَّلَ وَجهُهُبِشراً وَخَفَّ إِلَيكَ وَهوَ رَصينُ
٩وَتَذَكَّرا العَهدَ القَديمَ وَجَدِّداعَهداً عَنِ الوُدِّ المَتينِ يُبينُ
١٠كَثُرَت ظُنونُ الجاهِلينَ وَقَلَّماتَبقى إِذا وَضَحَ اليَقينُ ظُنونُ
١١كَذَبوا فَما اِنتَقَضَ الَّذي أَبرَمتُماوَالظَنُّ في بَعضِ الأُمورِ يَخونُ
١٢أَتَهيجُهُم طَشيوزُ وَهيَ سَحابَةًتَمضي كَما يَمضي السَحابُ الجُونُ
١٣إِنَّ الخَليفَةَ لَيسَ يِعدُو عِلمُهُأَنَّ الأَميرَ حُسامُهُ المَسنونُ
١٤وَمِنَ السِياسَةِ أَن يَظَلَّ مُذَرَّباًتَعنو لَهُ هامُ العِدى وَتَدينُ
١٥عَبّاسُ إِنَّكَ لِلَّذينَ تَسوسُهُمحِصنٌ يَرُدُّ العادِياتِ حَصينُ
١٦يَأبى اِشتِدادَ الخَطبِ حينَ تَروضُهُعَزمٌ لَهُ النُوَبُ الشِدادُ تَلينُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43406