١داءُ أَهلِ الشَرقِ ضَعفُ الهِمَمِوَبِهَذا كانَ مَوتُ الأُمَمِ ٢يا بَني الشَرقِ وَلا شَرقَ لَكُمبِسِوى الجِدِّ وَرَعيِ الذِمَمِ ٣ما لَكُم لا تَنجَلي غُمَّتُكُمأَتُحِبّونَ اِشتِدادَ الغُمَمِ ٤فَرِّجوها وَاِكشِفوا ظُلمَتَهابِقُوىً كَشّافَةٍ لِلظُلَمِ ٥خُنتُمُ العَهدَ فَبِتُّم نُوَّماًضَلَّ سَعيُ الخائِنينَ النُوَّمِ ٦يا بَني الشَرقِ أَفيقوا إِنَّماخَدَعَتكُم كاذِباتُ الحُلُمِ ٧إِنَّ مِن شَرِّ البَلايا نَومَكُمعَن عَدُوٍّ ساهِرٍ لَم يَنَمِ ٨يَقِظِ العَينَينِ وَالرَأَي مَعاًوَهوَ ماضٍ كَالحُسامِ المِخذَمِ ٩لا تَظُنّوا المَجدَ شَيئاً هَيِّناًإِنَّهُ في لَهَواتِ الضَيغَمِ ١٠هَكَذا نَحنُ وَهَذي حالُنالَيسَ فينا غَيرُ نِكسٍ مُحجِمِ ١١واهِنِ العَزمِ ضَعيفٍ قَلبُهُغَيرِ ثَبتِ الجَأشِ في المُزدَحَمِ ١٢يا بَني الشَرقِ لِمَجدٍ ضائِعٍمَن بَكى ضَيعَتَهُ لَم يُلَمِ ١٣كانَ بِالأَمسِ مَنيعاً صَرحُهُيَتَسامى فَوقَ هامِ الأَنجُمِ ١٤أَصبَحَ اليَومَ كَرَبعٍ دارِسٍطامِسٍ عَفَّتهُ أَيدي القِدَمِ ١٥قَد شَجاني وَشَجاهُ أنَّهُبسوى أيديكمُ لم يُهدَمِ ١٦جدَّدوهُ وَاِمنعوا حَوزَتَهُوَاِدفَعوا عَنهُ يَدَ المُهتَضِمِ ١٧وَاِرفَعوا بُنيانَهُ حَتّى يُرىكَالَّذي كانَ أَشَمَّ القِمَمِ ١٨إِنَّني أَخشى وبالشرق صدىًأن يروَّى من بنيهِ بالدمِ ١٩وأرى موت الفَتى خَيراً لَهُمِن حَياةٍ بَينَ نابَي أَرقَمِ ٢٠أَصبَحَ الشَرقُ كَبيراً هَرِماًلَهفَ نَفسي لِلكَبيرِ الهَرِمِ ٢١أَكرِموهُ يا بَنيهِ إِنَّهُلَيسَ يَرضى الشَيخُ إِن لَم يُكرَمِ ٢٢ازجُروا أَنفُسَكُم عَن غَيِّهاإِنَّ عُقبى الغَيِّ طولُ النَدَمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43409