١أَمِن صَلَفٍ صَدودُكِ أَم دَلالِفَقَد أَحدَثتِ حالاً بَعدَ حالِ ٢صَدَدتِ وَكُنتِ لا تَنوينَ شَرّاًلِمَن أَخزَيتِهِ بَينَ الرِجالِ ٣مَضى بِكِ لا يُريبُكِ مِنهُ شَيءٌسِوى ما غابَ مِن تِلكَ الخِلالِ ٤وَما بَينَ الرِضى وَالسُخطِ إِلّاتَأَمُّلُ ناظِرٍ فيما بَدا لي ٥فَيا لَكِ نَظرَةً جَرَّت شُؤوناًهُنالِكَ لَم تَكُن تَجري بِبالِ ٦أَحَلتِ سُرورَ ذاكَ القَلبِ حُزناًوَهِجتِ لَهُ أَفانينَ الخَبالِ ٧سَجِيَّةُ هَذِهِ الدُنيا وَخُلقٌتُريناهُ تَصاريفُ اللَيالي ٨وَلَكِن أَنتِ أَعجَلُ بِاِنقِلابٍمِنَ الدُنيا وَأَعجَبُ في اِنتِقالِ ٩وَأَقرَبُ مِن هُدىً فيما رَواهُلَنا الراوي وَأَبعَدُ عَن ضَلالِ ١٠رَأَيتِ خِيانَةَ الأَوطانِ ذَنباًفَلَم يَكُنِ الجَزاءُ سِوى الزِيالِ ١١وَلَم يَكُ ذاك مِن شِيَمِ الغَوانيإِذا ما أَزمَعَت صَرمَ الحِبالِ ١٢شَرَعتِ لَها وَلِلفِتيانِ ديناًضَرَبتِ بِهِ عَلى دينِ الأَوالي ١٣وَأُقسِمُ لَوحَكَتكِ نِساءُ قَوميلَسَنَّت بَينَنا سُبُلَ المَعالي ١٤نَخونُ بِلادَنا وَنَنامُ عَنهاوَنَخذُلُها لَدى النُوَبِ الثِقالِ ١٥وَنُسلِمُها إِلى الأَعداءِ طَوعاًبِلا حَربٍ تُقامُ وَلا قِتالِ ١٦وَنَلهو بِالحِسانِ فَلا تُريناتَبَرُّمَ عاتِبٍ وَمَلالَ قالِ ١٧وَلَو صَنَعَت صَنيعَكِ لَم نَخُنهاوَلَم نُؤثِر مُصانَعَةَ المَوالي ١٨وَلَم يَكُ نَقصُها لِيُعَدَّ عَيباًإِذا عَجَزَ الرِجالُ عَنِ الكَمالِ ١٩فَإِن غَضِبوا عَلَيَّ فَقَولُ حُرٍّيَرى أَوطانَهُ غَرَضَ النِبالِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43412