انتقل إلى المحتوى
انضم

فداؤك نفسي من لواء محبب

أحمد محرم
١فِداؤكَ نَفسي مِن لِواءٍ مُحبَّبٍحَمى جانِبَيهِ كُلُّ ماضٍ مُدَرَّبِ
٢يَدينُ لَهُ الجَبّارُ غَيرَ مُعذَّلٍوَيَعنو لَهُ المِغوارُ غَيرَ مُؤنَّبِ
٣إِذا ما أَلمَّت بِالدِيارِ مُلِمَّةٌرَماها بمثل المارجِ المتلهِّبِ
٤سِميعٍ إِذا استنفرتَهُ مُتَحفِّزٍسَريعٍ إِذا استنجدته مُتَوثِّبِ
٥أَخي ثِقَةٍ لا بَأسُهُ بِمُكَذَّبٍولا بَرقُهُ في الحادِثاتِ بِخُلَّبِ
٦هُمُ الصَحبُ صانوا للديارِ لواءَهاوَصالوا عَلى أَعدائها غَيرَ هُيَّبِ
٧يَكرّون كرَّ الدارعينَ إِلى الرَدىإِذا الحربُ أَبدت عَن عبوسٍ مُقَطَّبِ
٨إِذا طَلبوا حَقّاً تَداعوا فَأَجلبواعَلى سالبيهِ وَانثَنوا غَيرَ خُيَّبِ
٩عَلى حين قَلَّ الناصرون وَأَعرضترجالٌ متى تُحمَل عَلى الجِدِّ تَلعبِ
١٠أَطالَت عَناءَ الناصحين وَلَم يَكُنلِيردَعَها قَولُ النَصيحِ المُؤدِّبِ
١١مَتى تَرَ شِعباً للعمايةِ تَستبِقإِلَيهِ وَإِن يَبدُ الهُدى تَتنكَّبِ
١٢تَنامُ عَنِ الأَوطانِ ملءَ عُيونِهاوَما عَمِيَت عَن خَصمِها المُترقِّبِ
١٣فَيا عَجباً كَيفَ القَرارُ بِمعطبٍوَكَيفَ الكَرى ما بَينَ نابٍ وَمخلبِ
١٤أَلا لَيتَها مَوتى بِمَدرَجةِ البِلىوَكَالمَوت عَيشُ الخائِنِ المُتقلِّبِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43413