١نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرنيبَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِ ٢ماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَتأُذني وَعَيني بِمَسموعٍ وَمَشهودِ ٣خادَعت أُذني فَلم أَسمَع بِصالحةٍوَخُنتُ عَيني فَلم أُبصِر بِمودودِ ٤دَعني أَصمَّ عَنِ الدُنيا وَساكنهاأَعمى عَنِ الدَهرِ في أَحداثِهِ السُودِ ٥إِنّي تَزوّدتُ قَبل اليَومِ داهيةًدَهياءَ أَحملُ مِنها فَوقَ مَجهودي ٦قُل لِلفَجائعِ شَتّى لا عِدادَ لَهاكُفّي أَذاكِ عَنِ الباكين أَو زيدي المصادر والحقوقرقم القصيدة 43418