انتقل إلى المحتوى
انضم

دعونا نبتدر ورد الحمام

أحمد محرم
١دَعونا نَبتدِر وِردَ الحِمامِلِيُطفئَ بَردُه حَرَّ الأَوامِ
٢دَعونا إِنّ لِلأَوطانِ حَقاًتُضيَّعُ دُونه مُهَجُ الكِرامِ
٣أَنَخذِلُها وَنَحنُ لَها حُماةٌفَمَن عَنها يُناضِلُ أَو يُحامي
٤أَنُسلِمُها إِلى الأَعداءِ طَوعاًفَتِلكَ سَجِيَّةُ القَومِ الطغام
٥أَيَبغي الإِنكليزُ لَها اِستلاباًولمّا تَختضِب بِدَمٍ سِجامِ
٦وَيَمشِ أَخو الوَغى مِنّا وَمِنهُمعَلى جُثَثٍ مُطرَّحةٍ وَهامِ
٧أَنتركُها بِأَيدي القَومِ نَهباًوَفي هَذي الكنانةِ سَهمُ رامِ
٨لَقَد ظَنّ العُداةُ بِنا ظُنوناًكَواذبَ مثلَ أَحلامِ النِيامِ
٩رَأونا دُونَهُم عَدداً فَنادواعَلَينا بِالنزالِ وَبِالصِدامِ
١٠وَزجّوها فَوارِسَ ضاق عَنهافَضاءُ الأَرض أَعينُها دَوامِ
١١لَقيناهم بِآسادٍ جِياعٍتَرى لَحم العِدى أَشهى طَعامِ
١٢لعمر أَبيك ما ضعفت قُوانافَنجنحَ صاغِرينَ إِلى السَلامِ
١٣مَعاذَ اللَه مِن خَوَرٍ وَضعفٍوَمِن عابٍ نُقارفه وَذامِ
١٤وَلا وَاللَه نَرضى الخسفَ دِيناًكَدأبِ المُستَذَلِّ المُستَضامِ
١٥إِذا حكم العِدى جَنَفاً عَلينافَأَعدل مِنهُمُ حكمُ الحُسامِ
١٦هَبُونا كَالَّذي زَعموا ضِعافاًأَيأبى نَصرَنا رَبُّ الأَنامِ
١٧أَيخذِلُنا وَنحنُ لَهُ نُصلِّيجَميعاً مِن قُعودٍ أَو قِيامِ
١٨فَلا يَأسٌ إِذا ما الحَرب طالَتمِن النَصرِ المُرجّى في الختامِ
١٩ولَسنا نَترك الهَيجاءَ يَوماًبِلا نارٍ تَشُبُّ وَلا ضِرامِ
٢٠فَإِمّا العَيشُ في ظِلِّ المَعاليوَإِمّا المَوتُ في ظلّ القَتامِ
٢١هِيَ الأَوطان إِن ضاعَت رَضينامِن الآمال بِالمَوت الزُؤامِ
٢٢فَهل جاءَ البويرَ حَديثُ قَوميوَما قَومي بشيءٍ في الخِصامِ
٢٣لنعم القَومُ ما أَوفوا بَعَهدٍلِأَوطانٍ شَقِينَ وَلا ذِمامِ
٢٤وَلا اِعتصموا بحبل الجِدّ يَوماًوَلا لاذوا بِأَكناف الوئامِ
٢٥فوا أَسفي عَلى وَطَن كَريمٍغَدا ما بَيننا غَرَضَ السِهامِ
٢٦وَنَحنُ على توجّعه سُكوتٌكَأَنّا بَعضُ سكان الرجام
٢٧رَعى اللَه البوير بِحَيث كانواوَجاد دِيارهم صَوبُ الغَمامِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43419