انتقل إلى المحتوى
انضم

غضب الحماة لدين أحمد غضبة

أحمد محرم
١غَضِبَ الحُماةُ لدين أَحمدَ غَضبَةًنُصر الإِلهُ بِها وَعزَّ المُصحَفُ
٢قَذَفَت بِهانوتو فَطاحَ بَهبوَةٍتَرمِي بِأَبطالِ الرِجالِ وَتقذفُ
٣ما انقضَّ يَرمي المُسلِمِينَ بِعَسفِهِحَتّى اِنبَرى القَدرُ الَّذي لا يَعسِفُ
٤هاج الحُماةَ فَهاجَ كُلَّ مُشيَّعٍعَجِلِ الوَقائع بِالفَوارس يَعصفُ
٥جبريلُ يَدلِفُ بِاللواءِ وَأَحمدٌبَينَ الوَصيِّ وَبَينَ حَمزَةَ يَزحَفُ
٦أَو كلّما هاجَ التعصُّبَ أَهلُهُصاح الغَوِيُّ بِنا وضجَّ المُرجِفُ
٧في كُلِّ يَومٍ لِلتَعَصُّبِ غارَةٌيَدعو بِها داعِي الصَليبِ وَيَهتِفُ
٨ضَجَّت شُعوبُ المُسلمين وَراعهمظُلمُ الأُلى لَولا السياسَةُ أَنصفوا
٩جَعلوا الصَليبَ سِلاحَها وَتدَّفعتعَن جانِبَيهِ دَماً فَلَم يَستنكفوا
١٠إِنّ الصَليبَ عَلى جَهالةِ أَهلِهِليرى سَبيلَ المُصلِحينَ وَيَعرِفُ
١١أَيَهِمُّ هانوتو بِقَبرِ مُحمَّدٍوَيَسوعُ حَولَيهِ يَطوف وَيَعكِفُ
١٢أَيقولُ تِلكَ فَلا تَميدُ بِأَهلِهاباريسُ مِن فَزَعٍ وَيَهوي المُتحَفُ
١٣فَلَسَوفَ يَنظرُ أَيّ مُلكٍ يَنطَويوَلَسَوفَ يَعلم أَيّ عَرشٍ يُنسَفُ
١٤وَيحي عَلى الإِسلامِ هان وَزَلزَلَتأَيدي الخُطوبِ شُعوبَه فَاستُضعِفوا
١٥لَولا التَعصُّبُ لَم تُرَع في ظِلِّهِأُمَمٌ تَميدُ ولا ممالكُ تَرجُفُ
١٦وَأَرى الَّذين تَفرَّقَت أَهواؤُهملَو أَنَّهُم غَضِبوا لَهُ لتأَلّفوا
١٧مَهلاً دُعاةَ الشَرِّ إِنّ وَراءَكُميَوماً تَظلُّ بِهِ الشُعوبُ تَخطَّفُ
١٨تَتَخبّط الأَحداث في غَمراتِهِوَتظلُّ عَن أَهوالِهِ تَتَكشَّفُ
١٩لِلّهِ فيما تَفعلون بِدينهِعَهدٌ أَبرُّ وَمَوعدٌ ما يُخلَفُ
٢٠مَهلاً فيومئذٍ يُحَمُّ قَضاؤُهُإِنّ القَضاءَ إِذا جَرى لا يُصرَفُ
٢١كشف الكِتابُ عَن المَحجَّةِ فَانظُرواوَأَرى المحجّة عِندَكُم أَن تَصدِفوا
٢٢لُوذوا بِأروَعَ ما تَخافُ نُفوسُكُمإِنّ الكِتابَ عَلى النُفوسِ لَأَخوَفُ
٢٣إِن الَّذي قَهرَ الجَبابر ما لَهُمَثَلٌ يُعَدُّ وَلا شَبيهٌ يُوصَفُ
٢٤يُزجِي أَساطيلَ القَضاءِ سُطورهُوَتَقود خَيلَ اللَهِ مِنهُ الأَحرُفُ
٢٥وَلربّما ركب المجرَّةَ فَاعتَلىوَهَوى المُنيفُ عَلى العُبابِ المُشرِفُ
٢٦حِصنٌ يلوذُ الدينُ مِنهُ بِجانبٍعَزريلُ مُرتَقِبٌ عَلَيهِ يُرَفرفُ
٢٧تَشقى الجِواءُ بِما يُذِيبُ مِن القُوىوَتَضيقُ بِالمُهجِ الَّتي يَتَلقَّفُ
٢٨ما بَينَ وَثبَةِ ثائِرٍ وَنُكوصِهِإِلّا مجالٌ للحُماةِ وَمَوقفُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43421