١حَميت لِواءَ المُلكِ فارتدَّ طالِبُهْوَصُنتَ ذِمارَ الحَقِّ فاعتزَّ جانبُهْ ٢وَأَدركت نَصراً ما رَمَت ساحَةُ الوَغىبِأَمواجها حَتّى رَمَتها غَوارِبُهْ ٣تَضِجُّ العِدى غَرقى وَيَنسابُ زاخِراًتَعُبُّ عَواديهِ وَتَطغى مَعاطِبُهْ ٤إِذا النَصرُ عادى في الوَغى جُندَ مُدبرٍفَجندُكَ مَولاهُ وَسَيفُكَ صاحِبُهْ ٥أَبَت أُمَّةُ اليُونانِ أَن تسكنَ الظُبىفَهبَّ الرَدى فيها تَلظّى مَضارِبُهْ ٦بَعَثتَ عَلَيها مِن جُنودِكَ عاصِفاًتَضيقُ بِهِ الآجالُ إِن جَدَّ دائِبُهْ ٧تَرامى بِها فَالبَرُّ حَيرى فِجاجُهُمُروَّعَةً وَالبَحرُ حَرّى مَسارِبُهْ ٨إِذا التمسَت في غَمرةِ الهَولِ مَهرباًتَطلَّعَ عادِي المَوتِ وَانقضَّ وَاثبُهْ ٩مَنايا تُوزَّعنَ النُفوسَ بِمعطبٍدَعا السَيفُ فيهِ فاستجابَت نَوادِبُهْ ١٠إِذا انهلَّ مَسفوكٌ مِن الدَمِ أَعولتوَراحَت تُرِيقُ الدَمعَ يَنهلُّ ساكِبُهْ ١١وَإِن ضَجَّ ما بَين القَواضبِ هالكٌأَرنَّت وَراءَ الخَيلِ شُعثاً تُجاوِبُهْ ١٢مآتمُ أَمسى الملكُ ممّا تَتابعتوَأَعراسُه ما تَنقضي وَمَواكبُهْ ١٣تجلّت هُمومٌ كُنَّ بِالأَمسِ حَولَهُكَما اسودَّ لَيلٌ ما تَفرّى غَياهبُهْ ١٤أَهاب بِها النَصرُ الحَميديُّ فارعوتوَأَقبلَ وَضّاحاً تُضِيءُ كَواكبُهْ ١٥تَبيتُ مُنيفاتُ المَآذنِ هُتَّفاًبِأَنبائِهِ وَالبَغيُ يَنعَقُ ناعِبُهْ ١٦بَريدٌ مِن المُختارِ يَعبَقُ طِيبُهوَبَرقٌ مِن الأَنصارِ يَسطَعُ ثاقِبُهْ ١٧سَنا الوَحي أَسطارٌ فَإِن كُنتَ قارِئاًفَهَذا كِتابُ الحَقِّ وَاللَهُ كاتِبُهْ ١٨أَفي معقل الإِسلامِ تَطمَعُ أُمَّةٌتَبيتُ مَناياها حَيارى تُراقبُهْ ١٩إِذا لَمحت إِيماءَةً مِنهُ أَجلبتعَلى القَومِ حَتّى يَسأمَ الشَرَّ جالِبُهْ ٢٠كَتائِبُ مِن أَقوامِنا خالديَّةٌوَما الحَربُ إِلّا خالدٌ وَكتائِبُهْ ٢١مَشَت تَأخذُ الأَعداءَ وَاللَهُ قائِمٌعَلَيها وَدينُ اللَهِ يَعتزُّ غالِبُهْ ٢٢إِذا لَمست حِصناً هَوَت شُرُفاتُهُوَإِن لَمحت طَوداً تَداعَت مَناكِبُهْ ٢٣تَعلَّمتِ الهَيجاءَ شَتّى فُنُونُهاوَتمّت لَها من كُلِّ فَنٍّ عَجائِبُهْ ٢٤لَها في أَعاصيرِ القِتالِ وَقائِعٌهِيَ السحرُ لَولا أَن يُزيَّف كاذِبُهْ ٢٥أَلمّت بلاريسّا فَحلَّ رُبوعَهاعَذابٌ إِذا ما استَصرخت لَجَّ واصِبُهْ ٢٦رَمَتها بِوَبلٍ مِن حَديدٍ وَأُسرُبٍتَتابَعَ يَجري مِن يَد اللَهِ صائِبُهْ ٢٧تُقلِّبُ في فَرسالةَ العَينَ هَل تَرىعَلى اليَأسِ فيها من سَميعٍ تُخاطِبُهْ ٢٨تُديران نَجوى جارَتينِ اِعتراهُماعَلى الضَعفِ هَمٌّ يَصدعُ الصَخرَ ناصِبُهْ ٢٩إِذا صاحتا بِالجَيشِ تَستَنجِدانهِتَنصّلَ مُورِيهِ وَأَجفلَ هارِبُهْ ٣٠بِكُلّ مَكانٍ مُدبِرٍ مِن فُلولهمتَضِلُّ مَناحيهِ وَتَعمى مَذاهِبُهْ ٣١يُجانِبُ حَرَّ البَأسِ وَالأَرضُ كُلُّهادَمٌ وَسَعيرٌ مُطبِقٌ ما يُجانِبُهْ ٣٢وَمَن يَلتَمس لحمَ الضَوارِي لَهُ قِرىًفَتلكَ مَقارِيه وَهذي مَآدبُهْ ٣٣هُمُ أُطعِمُوا المَوتَ الزُؤامَ وَعُلِّمواجُنونَ السُكارى ما تَكونُ عَواقِبُهْ ٣٤تَساقَوا أَفاويقَ الغُرورِ فَما نَجَواوَلَيسَ بِناجٍ مِن أَذى السُمِّ شارِبُهْ ٣٥أَجارَتنا ما أَكرَم الجَيشَ لَو وَفىوَما أَحسَنَ الأُسطولَ لَو جَدَّ لاعِبُهْ ٣٦إِلَيكُم بَني هومِيرَ هل من قصيدةٍتُغنّي ضَوارينا بِها وَثعالِبُهْ ٣٧دَعوا شَيخَكُم إِنّي عَلى الشعرِ قائِمٌفَما يَبتَغي غَيري عَلى الدَهرِ طالِبُهْ ٣٨أَسيِّرُهُ فيكُم حَديثاً مُردَّداًلَنا مَجدُهُ الأَعلى وَفيكُم مَثالبُهْ ٣٩لَنا مِن بَني عُثمان سَيفٌ إِذا انتَمىتَسامَت بِهِ أَعراقُهُ وَمَناسبُهْ ٤٠لِحَمزَةَ حَدٌّ مِنهٌ غَيرُ مُكذَّبٍوَحدٌّ لِسَيفِ اللَهِ شَتّى مَناقِبُهْ ٤١إِذا ما دَعا الشُمَّ الأُباةَ لغارةٍدَعا البَيتُ فيهِ وَاستَجابَت أخاشبُهْ ٤٢قَضيتُ لَهُم في اللَهِ واجبَ حَقِّهِوَكَيفَ بحقِّ اللَهِ إِن ضاعَ وَاجِبُهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43425