١دَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُوَنادى فَراعَ الآمنين نِداؤُهُ ٢أَخو وَصَبٍ ما إِن يَحمُّ اِنقضاؤهوَذو أَرَبٍ ما إِن يَحين قَضاؤُهُ ٣بِهِ مِن بَني مَصرٍ عَناءٌ مُبرِّحٌفَيا لَيتَ شِعري هَل يَزولُ عَناؤُهُ ٤أَما إِنَّهُ لَو كانَ يَشفِي غَليلَهُبُكاءٌ عَلى مِصرٍ لَطالَ بُكاؤهُ ٥تقسَّمها الأَقوامُ لا ذو حَمِيَّةٍفَيَحمي وَلا واقٍ فَيُرجى وَقاؤُهُ ٦وَما مِصرُ إِلّا مَوطنٌ نَحنُ أَهلُهُعَزيزٌ عَلَينا أَرضُهُ وَسَماؤُهُ ٧فَيا حَبّذا قَبل الشَقاءِ نَعيمُهُوَيا حَبّذا بَعد النَعيمِ شَقاؤُهُ ٨ثَوى فيهِ أَقوامٌ مَلَلنا ثَواءَهموَيا رُبَّ ثاوٍ لا يُملُّ ثَواؤُهُ ٩لَقَد كانَ يَأبى أَن يَذِلَّ لغاصبٍفَيا لَيتَ شِعري أَينَ ضاعَ إِباؤُهُ ١٠وَيا لَيتَ شِعري أَيَّةً بانَ عِزُّهُوَأَينَ تَولَّى مَجدُهُ وَعَلاؤُهُ ١١لَقَد كانَ يَرعاه رِجالٌ أَعِزَّةٌبِهم مِن صُروفِ الدَهرِ كانَ احتماؤُهُ ١٢همو ضارَبوا عَنهُ فَصانوا ذِمارَهُبِصارِمِ عَزمٍ ما يُرَدُّ مَضاؤُهُ ١٣بَني وَطَني لا تُسخِطوهُ عَليكموفَلَيسَ سَواءً سُخطهُ وَرِضاؤُهُ ١٤بَني وَطني خَلّوا التَخاذُلَ إِنَّهُبَلاؤكمو يَجتاحكم وَبلاؤُهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43426