انتقل إلى المحتوى
انضم

أعلل نفسي والأماني طماعة

أحمد محرم
١أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌوَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُ
٢أُعلّلها بِالصالحاتِ مِن المُنىوَبِالدَهرِ مِن بَعد الإِساءَةِ يُجمِلُ
٣وَما حاجَتي أَن أَرتَعي العَيش ناضِراًأُعَلُّ بِماءِ الخَفضِ فيهِ وَأُنهَلُ
٤وَلكنّني أَرجو الحَياةَ لِأُمَّةٍتُقادُ إِلى الجَلّادِ ظُلماً وَتُقتَلُ
٥يَكيدُ لَها أَعداؤُها وَيَخونُهابَنوها فَما تَدري عَلى مَن تُعوِّلُ
٦أَرى سَوءَةً شَنعاءَ لَستُ إِخالهابِغَيرِ الدَمِ المُهراقِ عَن مَصرَ تُغسَلُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43427