انتقل إلى المحتوى
انضم

عيينة ماذا أنت ويحك صانع

أحمد محرم
١عُيَيْنَةُ ماذا أنتَ وَيْحَكَ صَانِعُوما ذلك الجمعُ الذي أنتَ جَامعُ
٢رُوَيْدَكَ هل يغزو المدينةَ حانِقٌويطمعُ فيها يا عُيينَةُ طامِعُ
٣هي الصّخرةُ العظمى فلا البأسُ نافعٌإذا جِئتَ تَبغيها ولا السّيفُ قاطِعُ
٤لها من جَلاَلِ اللهِ حِصْنٌ مُمنَّعٌيَرُدُّ الأذَى عنها وجَيْشٌ مُدافِعُ
٥وفيها رسولُ اللهِ والنَّفَرُ الأُلىيَهُونُ عليهم أن تَهُولَ الوقائِعُ
٦إذا وَرَدوا الهيجاءَ فالنّقعُ قاتمٌوإن صَدَرُوا بالخيلِ فالنّصرُ لامِعُ
٧بَشيرُ بنُ سعدٍ يا عُيينَةُ قادِمٌفهل أنتَ بالجمعِ المضلَّلِ راجِعُ
٨أتاكم على بُعْدِ المَزَارِ حَديثُهُفلا قَلْبَ إلا واجفٌ منه جَازِعُ
٩فَرَرْتُم تُرِيْدونَ النّجاةَ وقد بَدَالكم منه يومٌ هائلُ البأسِ رَائِعُ
١٠وغادرتمُ الأنعامَ تَعْوِي رُعاتهاوتَندبُها آثارُها والمراتِعُ
١١فيا لكَ من نَهْبٍ تَوَلَّى حُماتُهُوأقبلَ يُزجَى سِربُهُ المتتابِعُ
١٢ويا للأسِيرَيْنِ اللذين نَهاهماعن الشِّرْكِ ناهٍ من هُدَى اللهِ رادعُ
١٣هُما أسلما لما بَدَا الحقُّ واضحاًوللحقِّ نورٌ للعَمَايَةِ صادعُ
١٤أطاعا رسولَ اللهِ فَاهْتَدَيَا بِهِوما يَسْتَوِي في النّاسِ عاصٍ وطائعُ
١٥عُيَيْنَةُ من يَنْزَعْ إلى الرُّشْدِ لا يَزَلْعلى لاحبٍ منه فهل أنت نازِعُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43575