١اسأَلِي يا نَجدُ أهلَ المَيْفَعهْكيف أمسَوا بعد أمنٍ وَدَعَهْ ٢وانْظرِي ما صَنَعَ الكُفرُ بهممن أذىً يُعجبه أن يصنَعَهْ ٣هو صِنْوُ الشّرِّ أو تَوأمُهُما ثَوى في موطنٍ إلا مَعَهْ ٤ما الذي يعصمُهم من غَالبٍجُذوَةِ الحربِ وليثِ المَعْمَعَهْ ٥جاءهم يقدمُ من أبطالهِكلَّ ماضٍ لا يُبالي مَصْرَعَهْ ٦يَمنعُ الإسلامَ من أعدائِهِبدمٍ يأبَى له أن يَمنعَهْ ٧لو تمشّى الموتُ في بُرْدَتِهِحينَ يمشِي للوغَى ما رَوَّعَهْ ٨أخذوهم أخْذَةً رابيَةًصَادفْت منهم نُفوساً فَزِعَهْ ٩ثم آبوا كالنُّجومِ الزُّهرِ فينِعمةٍ ممّا أصابوا وَسَعَهْ ١٠يا ابنَ زيدٍ قَدِّم العُذَر وقُلْيا رسولَ اللَّهِ هل مِن تَبِعَهْ ١١رَجلٌ أجْمَعَ أن يخدعنيفجعلتُ السَّيفَ يَعلو أخْدَعَهْ ١٢أعلنَ الإسلامَ يَحْمِي دَمَهُوله بالكُفرِ نَفْسٌ مُولَعَهْ ١٣قال هل شَقَّ الفتى عن قلبهِفَيرى السِّرَّ ويَدْرِي مَوضِعَهْ ١٤يا ابنَ زيدٍ يا له من خُلُقٍلستَ بالمؤمنِ حتَّى تَدَعَهْ ١٥ساءَهُ اللّومُ فقلبٌ آسفٌيَتَّقِي اللَّهَ ونفسٌ مُوجَعَهْ ١٦تابَ ممّا سَوَّلَ الظنُّ لهوأباها سُنّةً مُبتَدَعَهْ ١٧ليس للمرءِ من الأمرِ سِوَىما رآهُ ظاهراً أو سَمِعَهْ ١٨وخفَايا الغيبِ للهِ الذييَعلمُ السّرَّ ويَدرِي مَوقِعَهْ ١٩احترسْ ما الظنُّ إلا شُبهةٌتتَّقِيها كلُّ نَفْسٍ وَرِعَهْ ٢٠وَاتْبَعِ الحقَّ فهذا حُكمُهُجاء في القُرآنِ كيما تَتبَعَهْ ٢١ما سبيلُ المرءِ يَرتادُ الهُدَىكسبيلِ المرْء يَبْغِي المنفعهْ ٢٢ما نَأَى المؤمنُ عن عاداتِهِحين ينأى عن هَوانٍ وَضِعَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 43578