انتقل إلى المحتوى
انضم

جرد السيف أبا بكر فما

أحمد محرم
١جَرِّدِ السّيفَ أبا بكرٍ فماطُبِعَ السَّيفُ لِيبقَى مُغمدا
٢تلكَ نجدٌ خَيَّمَ الكُفُر بهافَاسْتَعِنْ بالله واذْهَبْ مُنجِدَا
٣جاهِدِ القومَ وزَلزِلْ دِينَهُمْأينَ دِينُ الكُفرِ من دينِ الهُدَى
٤سِرتَ في بأسٍ بعيدِ المُرتمىماله في اللَّهِ حدٌّ أو مَدَى
٥إنها الحربُ فَسِرْ لا تَتَّئِدوَدَع السَّيفَ وأعناقَ العِدَى
٦فَارْمِ بِابْنِ الأكوعِ القَوْمَ فماخُلِقَ المِخلبُ لِلّيثِ سُدَى
٧هَدَّهم أسْراً وسَبْياً وسَقَىمَن سقى مِنهُم أفاويقَ الرَّدى
٨جالَ فيهم جولةً عاصفةًفَهَوَوْا صَرْعَى وأمْسَوْا هُمَّدا
٩صَدفوا عن ربِّهم سُبحانَهُوأبَوْا أن يُتَّقَى أو يُعبدا
١٠فجزاهم من نَكالٍ ما لَقَوْاوَيْ كأنَّ اللهيَجزِي المُفسِدا
١١يا أبا بكرٍ وأنتَ المُرتَجىأعْطِهِ المرأةَ يَشكُرْها يَدا
١٢إن تكن سَيِّدةً في قومِهافكفاها أن أصابتْ سيِّدا
١٣عاد منصوراً وسارت معهفَرقداً يَتبعُ منه فَرقدا
١٤نَظَر اللَّهُ إليها فَبَدالرسولِ اللَّهِ فيها ما بدا
١٥قال هَبْها لي فلم يَبخلْ بهاومضى من أمرِها ما سَدَّدا
١٦هَبطتْ مَكَّةَ في حاجتِهِفَهْيَ للصّحبِ من الأسرِ فِدَى
١٧سَرَّهُ أن أطلقَ الشركُ بهامن نفوسٍ حُرّةٍ ما قَيَّدا
١٨اذهبي ما أنتِ من شانِ الأُلَىأوردوا قومَكِ ذَاكَ الموَرِدا
١٩كذبَ الجُهّالُ فيما زَعمواما المباتيرُ المواضِي كالمُدَى

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43579