انتقل إلى المحتوى
انضم

محمد يا ابن مسلمة سلام

أحمد محرم
١مُحمّدُ يا ابنَ مَسلمةٍ سَلامُوَحمْدٌ من شعائرِه الدَّوامُ
٢إلى القُرَطاءِ لا كانوا رِجالاًهُمُ البرحاءُ والدَّاءُ العُقَامُ
٣رِجالُ السُّوءِ لا حَقٌّ يؤدَّىلخالِقهم ولا دِينٌ يُقامُ
٤تَنبَّهتِ القواضِبُ والعَواليبأيدِي الفاتِحينَ وهُمْ نِيامُ
٥بَنِي بَكْرٍ ألمّا تُبصِروهايَشُبُّ ضرامَها البطلُ الهُمامُ
٦ألا إن السريَّةَ فَاحْذَرُوهالَيرهَبُ بَأسَها الجيشُ اللُّهامُ
٧هُمُ الأبطالُ عِدَّتهمُ قليلٌومَشهدُهم كَثيرٌ لا يُرامُ
٨تقدَّمَ عابِدٌ ومَشى إليهمعِبادُ اللَّهِ وَاسْتَعَر الصّدامُ
٩فَتِلكَ جَماجِمُ القَتْلَى وَهذيفلولُ القومِ ليس لها نِظامُ
١٠وخُلِّيتِ النّساءُ فلا ذِمارٌلِبَكْرِيٍّ يُصانُ ولا ذِمامُ
١١وليسَ لِعرضِ مَغلوبٍ وقاءٌولكنَّ الألى غَلبوا كِرامُ
١٢أعِفَّاءُ النُّفوسِ ذَوِي حِفاظٍعليهم كلُّ فاحشةٍ حَرامُ
١٣هُوَ الإسلامُ إحسانٌ وَبِرٌّوأخْذٌ بالمُروءةِ وَاعْتِصامُ
١٤تَخَلَّوْا عن حَلائِلهم فَرُدَّتعليهم تِلكُمُ المِنَنُ الجِسامُ
١٥بَني بكرٍ غَدَا الوادي خَلاءًفأين الشّاءُ والكُومُ العِظامُ
١٦وأين ثُمامةُ بنُ أثالِ هَلّاحَمَتْهُ حَنِيفَةٌ ممّا يُسامُ
١٧يُسامُ الهُونَ ما جزِعتْ عليهِولا بَكتِ اليمامةُ إذ يُضامُ
١٨أما بَصُرتْ بسيِّدها ذليلاًعَبوسَ الوجهِ يَعْلُوه القَتامُ
١٩أصابَ مِنَ الرّسولِ حِمىً مَنيعاًوكَهْفاً فيه للهِمَمِ ازْدِحامُ
٢٠أصابَ قِرىً يُحدِّثُ عن جَوادٍيُصيبُ الرِيَّ من يَدِهِ الغَمامُ
٢١أصابَ كرامةً وأفادَ خيراًفلا مَثْوَىً يُذَمُّ ولا مُقامُ
٢٢تَعهَّدَهُ كَرِيمٌ أرْيَحِيٌّلهُ في كلِّ آونةٍ لِمامُ
٢٣ثُمامةُ كيفَ أنتَ وأيُّ نُعْمَىظَفِرْتَ بها فأعْوَزَها التَّمامُ
٢٤أما مُكِّنتُ مِنكَ وكنتَ خَصماًتَفاقَمَ شَرُّه وطَغى العُرامُ
٢٥طَحَا بِكَ مِن مُسَيْلَمةٍ خَبالٌفلا رَسَنٌ يُرَدُّ ولا زِمامُ
٢٦يَقولُ لئن أردت اليومَ قتليفلا شكوىَ لديَّ ولا مَلامُ
٢٧وإن يكُ مِنكَ مغفرةٌ وعَفْوٌشكرتُكَ والقَوِيُّ له احْتِكَامُ
٢٨هَداهُ إلى سَبيلِ اللهِ هادٍله بِمَخائلِ الخيرِ اتِّسامُ
٢٩ثُمامَةُ لا تَخَفْ ما عِشْتَ شَرّاًتَجلَّى النُّورُ وانْقَشَعَ الظّلامُ
٣٠إلى البيتِ العتيقِ فَسِرْ رَشيداًولا يَحْزُنْكَ عَتْبٌ أو خِصامُ
٣١تأجّجَ في صُدورِ القومِ غَيظٌله في كلّ جانحةٍ ضِرامُ
٣٢أتُسلِمُ يا ثمامةُ إنّ هذاوإنْ كَذَّبْتَنا لَهُوَ الأثامُ
٣٣ثُمامةُ خُنْتنا وَصَبأْتَ عنّافليس لِصَدْعِ أنفُسِنا الْتِئَامُ
٣٤لأنتَ لنا عدوٌّ نتّقيهِفلا صُلحٌ يكونُ ولا سَلامُ
٣٥ألا فَدَعُوا الجَهالةَ وَاسْتَفِيقُوافما يُغْنِي عَنِ الغَيْثِ الجَهامُ
٣٦حذار فَما ثُمامةُ غير عَضْبٍلكم في حَدِّهِ الموتُ الزُّؤامُ
٣٧يَقولُ لكم لئن لم تَتْبَعُونيلسوفَ يُيبدُكم منِّي انتقامُ
٣٨أسُدُّ عليكمُ الأسواقَ حتّىيَصيحَ جِياعُكم أينَ الطّعامُ
٣٩أبَوْا فأذاقَهم منه عَذاباًغَراماً ما لدائِبهِ انْصِرامُ
٤٠أذابَ الجوعُ أنفسَهم فَضَجُّواوَضَجَّتْ في جُلودِهمْ العِظامُ
٤١أهابوا بالنبيِّ ألا أغِثْنافما يُرضيكَ أن يَشْقَى الأنامُ
٤٢أغِثْنا إنّها يا خيرَ مَولىًعُرَى الأرحامِ ليس لها انْفِصامُ
٤٣رُمِينا من ثُمامةَ بالدَّواهِيوفي يَدِكَ الكِنانةُ والسِّهامُ
٤٤نَهاهُ فلا دَمٌ في الحيِّ يُشوَىولا شَيْخٌ يَجوعُ ولا غُلامُ
٤٥تدارَكَ فَضلُهُ منهم نُفوساًتَمنَّتْ لو تَدَارَكها الحِمامُ
٤٦فأمسى الأمرُ فيهم مُستقيماًولو عَرَفوا المحجَّةَ لاسْتَقاموا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43990