انتقل إلى المحتوى
انضم

يمينا ما لمدين من قرار

أحمد محرم
١يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِ
٢شُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌعَصُوكَ وما الذي فَعَلَ الذرارِي
٣همُ اتّخذُوا الهَوَى رَبّاً وسَارُوامن العهدِ القديمِ على غِرارِ
٤أتى الإسلامُ فَاجْتَنبوهُ حِرصاًعلى دينِ المهانةِ والصَّغارِ
٥وصَدُّوا عن سبيلِ الله بَغياًوكان البَغْيُ مَجلبةَ الدَّمارِ
٦سَمَا زَيْدٌ إليهم بالمناياتُرِيكَ مَصَارِعَ الأُسْدِ الضَّوارِي
٧تَأمّلْ يا شُعَيْبُ أما تَرَاهُشديدَ البأسِ مُلتَهِبَ المغارِ
٨تَوَقَّى القومُ صَوْلَتَهُ فَضَنُّوابِأنْفُسِهِم وجَادوا بالفِرارِ
٩لَبِئْسَ الجُودُ تَلْبَسُهُ سَوَاداًوُجُوهُ القومِ من خِزْيٍ وعَارِ
١٠تَلفَّتتِ النِّساءُ ولا رِجالٌسِوَى السُّرُجِ الزواهرِ كالدّراري
١١وَضَجَّتْ تستغيثُ ولا غِياثٌسِوَى العبراتِ والمُهَجِ الحِرَارِ
١٢تَوَلَّى الجُندُ بالسَّبْيِ المُخَلَّىوبالنّصْرِ المُحَجَّلِ والفَخَارِ
١٣فيا لبضاعةٍ للكُفرِ تُزْجَىويا للشّوقِ يَجمعُ كُلَّ شارِ
١٤ويا لكَ من بُكاءٍ كان حقّاًلِدينِ اللهِ دَاعِيَةَ افْتِرَارِ
١٥أَتُمْسِي الأمُّ تُعزَلُ عن بَنِيهالِمَوْلىً غيرِ مولاهم وجَارِ
١٦أَبَى البَرُّ الرّحيمُ فقال رِفْقاًوتلكَ إهانةُ الهِمَمِ الكِبارِ
١٧فأمسَكَ كلَّ دَمْعٍ مُستَهلٍّوَسَكَّنَ كلَّ قلبٍ مُستطارِ
١٨تتابعتِ المواهبُ والعطاياعلى قَدَرٍ مِن الرحمن جارِ
١٩فَغُنْمٌ بعد غُنْمٍ وَانْتِصَارٌيُنِيرُ المَشْرِقَيْنِ على انتِصارِ
٢٠أصَابَ الدّهْرُ بُغْيَتَهُ وأمستْتَجَلَّتْ حِكمةُ الفلَكِ المُدَارِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43993