انتقل إلى المحتوى
انضم

نهض الغزاة فأين تمضي العير

أحمد محرم
١نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُأعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
٢زَيْدُ بْنُ حارثةٍ يَطيرُ وَرَاءَهامَا ظَنَّهَا بالنَّسرِ حِينَ يَطيرُ
٣مَهْلاً أبا سُفيانَ إنَّ طِلابَكُمْعَسِرٌ وإنَّ مُصَابَكم لَكَبيرُ
٤صَفْوَانُ يُرْعِدُ خِيفةً وحُوَيْطِبٌمِمَّا عَرَاهُ مُرَوَّعٌ مَذعُورُ
٥زُولُوا بأنفسِكم فَتِلْكَ حُتوفُهاغَضْبَى إليها بالسُّيوفِ تُشِيرُ
٦هِيَ غارةُ البَطَلِ المُظَفَّرِ مالكممِنه إذا خَاضَ الغِمَارَ مُجيرُ
٧ظَنُّوا الظنُّونَ بهِ فلمَّا اسْتَيْقَنُوازَالوا عَنِ الأموالِ وَهْيَ كَثيرُ
٨أَمْسَتْ تُساقُ إلى النبيِّ غَنيمةًللَّهِ فيها فَضلُهُ المشكُورُ
٩هذا دليلُ العِيرِ غُودِرَ وَحْدَهُخَلْفَ الأُلَى خَذلُوهُ فَهْوَ أَسِيرُ
١٠اللَّهُ أطلقَهُ على يدِ مُنْقِذٍهُوَ للأُسارَى المرهَقِينَ بَشِيرُ
١١عَقَدَتْ مِنَ الإسلامِ فوقَ جَبينِهِتاجاً عليهِ من الجلالةِ نُورُ
١٢مَن علَّمَ القومَ العُكوفَ على الهوىأنَّ الحياةَ جَهالةٌ وغُرور
١٣تِلك المغانِمُ ما لها كَمُحَمَّدٍفي النَّاسِ من أحدٍ إليهِ تَصِيرُ
١٤هِيَ قُوَّةٌ لِلمُسْلِمينَ وَمَظهرٌللقائِمينَ على الجهادِ خَطيرُ
١٥بُورِكْتَ يا زَيْدُ بنُ حارثةٍ فمالكَ في الموالِي الصَّالِحينَ نَظيرُ
١٦إيهٍ أميرَ الجندِ ليس كمثلهِجُندٌ ولا مِثلَ الأميرِ أميرُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 43998