انتقل إلى المحتوى
انضم

وفد الفارس الذي تفرق الأب

أحمد محرم
١وَفَدَ الفارسُ الذي تَفرُقُ الأبطالُ مِنهُ وتَفزعُ الفُرسانُ
٢جاءَ عَمروٌ وأيُّ قَرمٍ كعمروٍحِينَ تُدعى القرومُ والشُّجعانُ
٣ماله في الرجالِ كُفؤٌ إذا ماحَمِيَ الضربُ وَاسْتَحرَّ الطعانُ
٤رَاعَ صَمصامُه وشاعَ له في الأرضِ ذِكرٌ مُجلجِلٌ رنّانُ
٥قال يا قيسُ أنتَ سيّدُ قومٍليس فيهم لغيرِكَ اليومَ شَانُ
٦أيَّما خُطَّةٍ أردتَ فلا مَعْدَلَ عنها وحيثما كنتَ كانوا
٧سِرْ معي ننظُر الذي رَاحَ يَنْهَىأن تُقامَ الأصنامُ والأوثانُ
٨إنّه إنْ يَكُنْ نبيّاً فلن يَخْفَى علينا الدّليلُ والبُرهانُ
٩ومن الحقِّ أن يكونَ مُطاعاًفعلينا الولاءُ والإيمانُ
١٠قال يا عمروُ هل أصابكَ مَسٌّفتمادَى الهُراءُ والهَذيانُ
١١ما أنا بالذي يَلينُ عِنانيلابنِ أُنثَى إنْ لانَ مِنكَ العِنانُ
١٢إن تكنْ مُذعِناً لمن فَتن الناسَ فما بي لمثلِهِ إذعانُ
١٣ذَهَبَ الفارِسُ الزبيديُّ فَرْداًوتَقضَّى النداءُ والبُهتانُ
١٤يطلب السّاحةَ التي يُطلَبُ الخيرُ بأرجائِها ويُرجَى الأمانُ
١٥مَهبطُ الوحيِ يَرتعُ الرّوحُ فيهاكلَّ حينٍ ويَسطعُ الفُرقانُ
١٦رَضِيَ البرَّ والمُروءةَ ديناًفَصَفتْ نَفسُه وطابَ الجنانُ
١٧زالَ عنه الأذَى فما خطبُ قيسٍإنّ قيساً لثائرٌ حَرَّانُ
١٨قال يا ويحَهُ أ آمره أمرِي فَمِنْهُ الإباءُ والعِصْيانُ
١٩لأُذِيقنَّهُ الجَزاءَ أليماًفيرى موضِعي وكيفَ يُدانُ
٢٠هكذا تصنع الجهالةُ بالناسِ فتعمَى العقولُ والأذهانُ
٢١وَمِنَ النّاسِ مُبصِرونَ يَرَوْنَ الحقَّ حقّاً ومِنهمُ عُميانُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44008