انتقل إلى المحتوى
انضم

إلى الله فارغب يا عدي بن حاتم

أحمد محرم
١إلى اللَّهِ فارْغَبْ يا عَديَّ بن حاتمِوَدَعْ دِينَ مَن يبغِي العَمى غيرَ نَادِمِ
٢إلى اللهِ فارغب وَاتَّبِعْ دِينَهُ الذييدينُ به المبعوثُ من آلِ هاشِمِ
٣خرجتَ حَذَارَ القتلِ من آل طيّئٍوما أنتَ من بَلوى القَتيلِ بسالمِ
٤كفَى النَّفسَ قَتلاً أن تَضِلَّ حَياتُهاوتذهبُ حَيْرَى في مَدَبِّ الأراقِم
٥أما ضِقْتَ ذَرعاً إذ علمتَ من العمىمكانَك أم أنت امرؤٌ غيرُ عالم
٦عَدِيُّ اسْتَمِعْ أنباءَ أُختِكَ واسْتَعِنْبرأيٍ يُجَلِّي ظُلمَةَ الشَّكِّ حَازِمِ
٧صَغَا قلبُه فاختارها خُطّةً هُدىًتُجنِّبُ مَن يَختارُها كُلَّ لائِمِ
٨وسارت مَطاياهُ تَؤُمُّ مُحمّداًوِضَاءَ الحوايا والخُطَى والمناسِمِ
٩فَأنزلَهُ في دارِهِ وأحلَّهُمَحلاً تَمنَّى مِثلَهُ كلُّ قادمِ
١٠وقال له إنّي لأعلمُ بالذيتَدِينُ بهِ فَاشْهَدْ تَكُنْ غيرَ آثِمِ
١١ألم تأخذ المرباعَ وَهْوَ مُحرَّمٌكدأبِ الأُلى سَنُّوه من كلِّ ظالم
١٢فقال بَلَى إنّي إلى اللَّهِ تائبٌوإنّي رأيتُ الحقَّ ضربةَ لازِم
١٣لأنتَ رسولُ اللَّهِ ما فيك مِرْيةٌلِمن يَمترِي والحقُّ بادِي المعالِمِ
١٤تداركتُ بالإسلامِ نَفْسِي فأصبحَتْبعافيةٍ من دَائِها المُتفاقِمِ
١٥هُو العِصمةُ الكبرى إذا لم تَفُزْ بهانُفوسُ البرايا خَانَها كلُّ عاصِمِ
١٦تأمَّلْ عَديٌّ ما يَقولُ محمدٌوَنَبِّهْ مِنَ القومِ العِدَى كلَّ نائمِ
١٧سَيبسطُ دِينُ اللهِ في الأرضِ ظِلَّهُويحكمُ من ساداتِها كُلَّ حاكم
١٨وسوف يَفيضُ المالُ في كلِّ موطنٍوأرضٍ فما من آخذٍ أو مُزاحمِ
١٩وتخرجُ ذاتُ الخِدْرِ ما إن تَروعُهاإساءةُ جانٍ أو مَضرّةُ جَارِمِ
٢٠فتُقبِلُ من بَصرى إلى البيتِ مالهاعلى الضَّعفِ والٍ من حُماةِ المَحارِمِ
٢١هو اللَّهُ فاعْرِفْ يا عديُّ سَبيلَهُوَدَعْ خطراتِ الوهمِ من كلِّ واهمِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44010