١أَقْبِلُوا راشِدينَ فالأمرُ جِدُّأيُّ نهجٍ للحقِّ لم يَبْدُ بَعْدُ ٢أقبلوا راشدين ما لثقيفٍوسواها ممّا قَضَى اللَّهُ بُدُّ ٣يا ابنَ غيلانَ مَرحباً جِئتَ في الركبِ وَحَادِي الهُدَى يَسوقُ ويَحْدُو ٤أين من قومِكَ الأُلى رَكبوا الغييَ فلم يَثنِهم عن الإثمِ رُشْدُ ٥قتلوا عروةَ الشَّهيدَ على أنآثَرَ اللَّهَ فَهْوَ للشِّركِ ضِدُّ ٦جَاءَ إثرَ النبيِّ يَشهدُ أنَّ اللَهَ حقٌّ عالي الجَلالةِ فَرْدُ ٧وأتى قَوْمَهُ يظنُّ بهم خيراً فمالوا عن السّبيلِ وصَدُّوا ٨هكذا أخبرَ النبيُّ ولكنليس للأمرِ حين يُقدَرُ رَدُّ ٩قال دَعْهم لمالكِ المُلْكِ وَاعْلَمْأنّهم قاتِلوكَ فالقومُ لُدُّ ١٠غَرَّهُ رأيهُ فلم يَكُ حُبٌّغير حُبِّ الأذى ولم يَكُ وُدُّ ١١بُورِكَ الوفدُ إذ أتى الكوكبَ الدُّررِيِّ في نورِهِ يَروحُ ويغدو ١٢يَتلَّقى السَّنا تَبينُ به السُّبْلُ وِضَاءً بعد الخفاءِ وتبدو ١٣وَرد الدِّينَ صافياً ما يُضاهيهِ لمن يَبْتَغِي السَّلامةَ وِرْدُ ١٤وقَضَى أمرَهُ فَعادَ ومنهحِيلةٌ أُحكمتْ ورأيٌ أَسدُّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44015