١وَفَدَ نَجرانَ إن أردتَ الرَّشادافَاتَّقِ اللهَ واتَّبِعْ ما أرادا ٢وتأمّلْ فَتِلكَ حُجَّتُه البيضاء لم تُبقِ ظَلمةً أو سوادا ٣وَضَحَ الحقُّ وَانْجَلَى الشَّكُ فَانْظُرْإنّه النُّورُ قد أضاءَ البلادا ٤إنّهُ الدّينُ قَيِّماً يُصلِحُ الأمرَ ويَنْفِي الأذى معاً والفَسادا ٥جِئتَ في زِينَةٍ وبَسْطَةِ حالٍتزدهيكَ الجِيادُ إذ تَتهادى ٦وهداياكَ من مُسُوحٍ وبُسُطٍزِيدَ فيها الفنُّ البديعُ وزادا ٧صَدقتْ صَنعةُ التصاويرِ فيهاوَهْيَ إفكٌ سَبيلهُ أن يُعادَى ٨ردَّها الصَّادِقُ الأمينُ تُقاةًوقَضَى الأمرَ حِكمةً وسَدادا ٩ودعاهم إلى التي هِيَ أهْدَىفأبَى الظالمونَ إلا عِنَادا ١٠زَعموا أنّهم على الحقِّ ما حادوا ولكنَّه عن الحقِّ حادا ١١أيظنُّ المسيحَ عَبْداً وقد كان إلهاً أتى يدينُ العِبادا ١٢قال لا تكذبوا عليه وتُوبواوَاتْبَعوا الحقَّ مِلَّةً وَاعْتِقادا ١٣إنّ عِيسَى صَلَّى الإلهُ عليهِكان للحقِّ قُوةً وعَتادا ١٤هُوَ مِن رُوحِ ربِّهِ مُستفادٌوسَبيلُ المخلوقِ أن يُستفادا ١٥كان في قومِه رسولاً رَضِيَّاًيَتَّقِي رَبَّهُ ويَرْجُو المعادا ١٦لا أبٌ كالذي زَعمتُمْ ولا ابنٌفدعوا الشِّركَ وَانْبِذوا الإلحادا ١٧وَحِّدُوا اللهَ مالكم منه واقٍوَاحْذَرُوا الخيلَ والسُّيوفَ الحِدادا ١٨ضَلَّ من يدَّعِي لِمَنْ هُوَ فَردٌفي عُلاهُ الأبناءَ والأندادا ١٩فتنتهم أعمالُه وَهْيَ مِنْ قُدرةِاللّهِ وشَرُّ الضَّلالِ أن يَتمادى ٢٠رُمِيتْ يَثْرِبٌ بوفدٍ جَمادٍهل رأى العالمون وَفدا جَمادا ٢١عَدِمَ العقلَ فهو يُمعِنُ في الجهلِ ويأبَى فما يُريدُ اتّئادا ٢٢أنزل اللهُ آيةً لو وعاهاراحَ بعد اللجاجِ يُلقِي القِيادا ٢٣لم يَكُنْ دُونَ أن يبيدَ مَحيصٌلَيْتَهُ بَاهَلَ النَّبيَّ فَبادا ٢٤مَنعتهم آجالهم فَتَفَادَوْاما يودُّ الحريصُ أن يَتفادى ٢٥وأتوا مُذعِنينَ يبغونَ صُلحاًيَدفعُ الويلَ والخطوبَ الشِّدادا ٢٦سيّدُ الرسلِ أمّلوهُ ففازواإنّما أمَّلوا الكريمَ الجَوادا ٢٧اشترُوا مِنْهُ أنفُساً نَجِساتٍزادها البيعُ والشِّراءُ كَسَادا ٢٨حُلَلٌ لا تكونُ إن هِيَ عُدَّتْدُونَ ألفٍ ولا تَجِيءُ فُرادا ٢٩يَبعثُ القومُ مِثلَها من لُجَيْنٍيُعجِبُ النّاظِرينَ والنُّقّادا ٣٠سِرْ حَثيثاً أبا عُبيدةَ وَامْلأْأرضَ نَجرانَ هِمَّةً وَاجْتِهَادا ٣١أنتَ أنتَ الأمينُ عزَّ بكَ الصُّنعُ الذي يرفع الرِّجالَ وسادا ٣٢خَلُصَتْ للنبيِّ مِنكَ خِلالٌأفعمتْ نَفْسَهُ هَوىً وودادا ٣٣أخذوا العهدَ رَحْمَةً وسلاماًبعد أنْ ضلَّ سَعْيُهُم أو كادا ٣٤يَبلغُ الحقُّ مُبتغاهُ وتزدادُ قُواهُ تَمادِياً واطِّرادا ٣٥وأضلُّ الرجالِ من لا يُلبِّيدَاعِيَ اللهِ طائعاً إذ يُنادَى ٣٦أيها المُؤمنُونَ تُوبوا إلى اللهِ وكونُوا لِدِينِهِ أوْتادا ٣٧أَرَغِبْتُمْ إذ أقبلَ الوفد في الدنيا وكنتم من قبله زُهّادا ٣٨إنّ خيراً من ذلكم جَنَّةُ اللَهِ فلا تَعْدِلوا بِتَقواهُ زَادا ٣٩ما لِنَفْسٍ من غِبْطَةٍ أو سُرورٍبمتاعٍ تَخْشَى عليهِ النَّفادا المصادر والحقوقرقم القصيدة 44017