انتقل إلى المحتوى
انضم

يا بني غنم بن عوف ما لكم

أحمد محرم
١يا بَنِي غُنْمِ بْنِ عَوفٍ ما لكمتَجعلونَ الدِّينَ كَيْداً وضِرارا
٢أغَضِبْتُم إذ بَنَى إخوتُكمفي قباءٍ مَسجِداً يهدِي الحَيَارى
٣فاتّخذتُمْ غَيْرَهُ تَبغونهفِتنةً للنّاسِ جَهْلاً وَاغْتِرارا
٤وَجَمعتم فيهِ من أشياعِكمكُلَّ غاوٍ يجعلْ السُّوآى شِعَارَا
٥مُفْتَرٍ يَهْذِي بقولِ الزُّورِ فيسَيِّدِ الرُّسْلِ ويُؤذيه جِهارا
٦يا بنِي غُنمِ بنِ عَوْفٍ إنّهاشِيَمُ الحَمْقَى وأخلاقُ السُّكَارى
٧استفِيقُوا إنّه قد جاءكممن جُنودِ اللهِ أقوامٌ غَيارى
٨قال مَولاهم هَلُمُّوا فاهْدِمُوامَسجدَ السُّوءِ جِدَاراً فَجِدارا
٩وَابْعَثُوا النّارَ عليهِ جَهرةًإنّما المؤمنُ مَنْ يُصْليهِ نارا
١٠صَدَعُوا بالأمرِ وازْدَادَ الأُلَىطَاوَعُوا الفاسِقَ ذُلّاً وصَغَارا
١١زَيَّنَ الفاحِشةَ الكُبْرَى لهمفَأَتَوْها لا يخافونَ البَوَارا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44018