انتقل إلى المحتوى
انضم

لك الله أقبل أبا خيثمه

أحمد محرم
١لَكَ اللهُ أَقبِلْ أبا خَيْثَمهْفِللّهِ صُنْعَكَ ما أَكْرَمَهْ
٢قَعدتَ فلما كَرِهتَ القُعودَنَفرت حَثيثاً إلى المَلْحَمَهْ
٣دَخلتَ العَريشَ على نَعجتيكفَسُبحانَ ربِّكَ ما أعظَمَهْ
٤نَعِيمٌ يَروقُ وظِلٌّ يشوقُوعَيشٌ يَسرُّكَ أن تَغْنَمَهْ
٥فذكَّرَكَ اللهُ حَرَّ الجهادوألهمَ قلبكَ ما ألْهَمَهْ
٦فقلتَ أيمضي الرسولُ الكريميُكابِدُ في اللَّهِ ما جَشَّمَهْ
٧وأبقى هُنا في هَوى نَعْجَتيّوَحُبِّ العريشِ كذِي الملأمَهْ
٨وَسِرْتَ فأدركَتَهُ في تبوكوللجيشِ من حَوْلِهِ هَمْهَمَهْ
٩يقولون مَن ذا وما خطبهُألا إنّه أبو خَيْثَمَهْ
١٠ألم يَكُ في المعشرِ القاعدينفماذا عراهُ وما أَقْدَمَهْ
١١هُوَ اللَّهُ يَهدِي نُفوسَ الرجالويَرزقها البِرَّ والمَرْحَمَهْ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44026