انتقل إلى المحتوى
انضم

أبوا أن يقعدوا والجيش يزجى

أحمد محرم
١أَبَوْا أن يقعدوا والجيشُ يُزجَىفَيُوشِكُ أن يكونَ له انْطِلاقُ
٢وليس لهم سِوَى القُرآنِ يُتلَىفلا خَيْلٌ ولا إبلٌ تُساقُ
٣فَلاذوا بالنبيِّ وناشدُوهلِيَحْمِلَهُمْ فَضاقَ بهم وضاقوا
٤تَوَلَّوْا تَسْتَهِلُّ على لِحاهُمْدُموعٌ مِلءَ أعينهِم تُراقُ
٥أتُعْوِزُهُمْ لَدَى الزَّحفِ المطاياويَسْبِقُهم إلى اللهِ الرِّفاقُ
٦فَرَقَّ لهم من الغازِينَ قَومٌرُمُوا مِنهم بخطبٍ لا يُطاقُ
٧وَجَاءَوا بالرَّواحِلِ فاستراحوامِنَ الهمِّ المُبرِّحِ واسْتفاقوا
٨أمَنْ يَهديهِ إيمانُ وَتَقْوىًكمن يُردِيه غِشٌّ أو نِفاقُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44027