١ثَقيفُ انظري أين قَصْدُ الطريقْوكيفَ يلقَّى النجاةَ الغريقْ ٢مَشَى البأسُ في هَوْلِهِ المستطيرله لَهَبٌ ساطِعٌ كالحريقْ ٣مَشَى ترجفُ الأرضُ من حولِهِفأين الفِرارُ وهل من مُطِيقْ ٤ثَقيفُ ادْخُلِي الحصن لا تهلكيويا عَبْدَ ليل لماذا النَّعيقْ ٥دَعا خالدٌ يَسْتَفِزُّ الرجالفكان فَريقُكَ شَرَّ الفرِيقْ ٦وكنت عليهم شهيداً بمايُعابُ العدوُّ به والصّديقْ ٧يَضيقُ على العاجزينَ الفضاءوَيَرْحَبُ بالقادِرينَ المضيقْ ٨وليس الخليقُ بحرِّ الجلادغَداةَ التَّنادي كغيرِ الخَليقْ ٩رَمَوْا بالسّهامِ ولو أنصفوارَمَوْا بالطُّلَى كلَّ عَضْبٍ ذَلِيقْ ١٠حِراصٌ على الأنفُسِ الهالكاتوذلك منهم خَبالٌ وَمُوقْ ١١ضِعافُ القلوبِ قُعودٌ جُمودُيخافون كلَّ سَفوحِ دَفُوقْ ١٢وما يَسْتَوِي الهِبْرِزِيُّ الجَسُورغَداةَ الوَغى والهَيُوبُ الفَروقْ ١٣رَأَوْا عَجباً من عَتادِ الحروبتَذوق الحصونُ به ما تَذُوقْ ١٤رَماهُمْ فَتاهَا بدبّابَتَينْفيا لَك من فَارسِيٍّ لَبيقْ ١٥رَميْتَ الأُلى حَبَسَ الفاتحونبموتٍ حبيسٍ وبأسٍ طليق ١٦وَزِدْتَ فقلت اضربوا الكافرينوَعلّمتهم صنعةَ المنجنيقْ ١٧تَظَلُّ الحجارةُ مقذوفةًيُشيّعها من مكانٍ سَحِيقْ ١٨ونُودُوا إلينا فمن جاءنامَنَنَّا عليه بِعَهْدٍ وَثيقْ ١٩فأقبلَ منهم بُغاةُ الأمانفكلٌّ مُخلَّى وكلٌّ عَتِيقْ ٢٠لهم مَنزلُ الضّيفِ في المسلمينرُعاةِ العهودِ حُماةِ الحُقوقْ ٢١عُيَيْنَةُ ما قلت للمشركينوهل يَقتني الحمدَ إلا الصَّدُوقْ ٢٢كذبتَ النبيَّ فقلتَ المحالوجئتَ من الأمرِ ما لا يليقْ ٢٣وأزلفْتَها توبةً تبتغيبها الخيرَ والخيرُ نِعْمَ الرفيقْ ٢٤تبيَّنْ عيينةُ عُقْبَى الأمورلعلَّكَ تعقلُ أو تَستفيقْ ٢٥سيأتي بهم رَبّهم مُسلمينفما من ضلالٍ ولا من فُسوقْ ٢٦ولو شاءَ لاجْتثَّهم أجمعينفبادت أصولٌ وجفّتْ عُروقْ ٢٧يقولُ الفوارسُ كيف الرحيلوما شَرِقَتْ بالدِّماءِ الحُلوقْ ٢٨رُوَيداً رُوَيداً جُنودَ النبيِّفقد ينفعُ الناسَ ما لا يَروقْ ٢٩وللهِ ما شَاءَ فيما يسوقمن الحادثاتِ وفيما يَعوْقْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44033