انتقل إلى المحتوى
انضم

عيينة أمسكت العجوز تريدها

أحمد محرم
١عُيَيْنَةُ أمسكتَ العجوز تُريدُهاعَتاداً يُفيدُ اليُسْرَ مَن كان مُعسِرَا
٢ضَنَنْتَ بأُمِّ الحَيِّ تُغْلِي فِدَاءَهافَيَا لَكَ رأياً غَيرُهُ كانَ أجْدَرَا
٣تَسُومُ زُهيراً أن يَزيدَكَ ضلَّةًعَلَى مائةٍ لو كان غِرّاً لأكثرا
٤رَمَاكَ به مَكراً خَفِيّاً فلم يَزَلْيَضيقُ عليكَ الأمرُ حتى تَعَذَّرا
٥لقد كان فيما قالَ أوَّلَ مَرَّةٍغِنَىً لَكَ لو كنتَ امرأً مُتَبَصِّرا
٦يَظَلُّ يُرِيكَ الزُّهدَ في شَيْخَةٍ لهُيَرَاهَا مِنَ الدنيا أجَلَّ وأكبرا
٧فَتَدعوه أقْبِلْ لستُ فيها بِرَاغبٍإذا بَلَغَ الأمرُ الفِداءَ الميَسَّرا
٨فداها بِسِتٍّ لو أبيتَ لَسُقْتَهاإليه بلا شيءٍ وَحَسْبُكَ ما تَرَى
٩ألَيْسَتْ كما قالَ ابْنُها ما لمثلهاعلى الضَّنِّ إلا أن تموتَ فَتُقْبَرَا
١٠أما والذي لو شاءَ لم تَعْصِ أمرَهُلقد جِئتَ أمراً يا عُيَيْنَةُ مُنكرا
١١فنفسَكَ فَاحْمِلْها على البرِّ إنّهلأَربَحُ مِمّا تَحمِلُ الأرضُ مَتْجَرَا
١٢وما طَمَعُ الإنسانِ فيما يفوتهإذا ما دَعَا الدّاعِي فَوَلَّى وأدبرا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44035