انتقل إلى المحتوى
انضم

لأم سليم يا أبا طلحة العذر

أحمد محرم
١لأُمِّ سليمٍ يا أبا طَلْحَةَ العُذْرُوَهَل يأمنُ الإسلامُ أَن يغدُرَ الكُفْرُ
٢سألتَ فقالت خَنجري أتَّقي بِهِأذَى كلِّ عادٍ من خَلائِقِهِ الغَدْرُ
٣أَشُقُّ بهِ في حَوْمَةِ الحربِ بَطنَهُإذا رَامَنِي بالسّوءِ واسْتَوْعَرَ الأَمْرُ
٤أتعجَبُ منها كيف تحمي ذِمارَهاوَتَدْرَأُ عنها الشَّرَّ إن هاجها الشَّرُّ
٥وتدعو رسولَ اللهِ هل أنتَ سامِعٌفَيَفْرَحُ من رجعِ الحديثِ وَيَفْتَرُّ
٦نعم أنتَ تحميها ولكنَّ نفسَهالها نخوةٌ من ذَاتِها وبها كِبْرُ
٧ألم ترَ إذ قالَتْ أأقتُلُ مَعشراًتَوَلَّوْا فلا بأسٌ شديدٌ ولا صَبْرُ
٨وماذا عليها حين تكفيكَ أمرَهاوتَرمِي بكَ الأبطالَ والنَّفْعُ مُغْبَرُّ
٩أرادتك للأمرِ الجليلِ ولن ترىكأمِّ سليمٍ حُرّةً حازها حُرُّ
١٠ألم تَنْتَظِمْ بالسّيفِ عِشرينَ فارِساًمَغانِمُهُم شَتّى وأسلابُهُم كُثْرُ
١١إذا طارَ منهم مُدبِرٌ يَتَّقِي الرَّدَىتَلَقَّاكَ منه في مَطَارِ الرَّدى الصَّدْرُ
١٢تخوضُ الدمَ المسفوكَ لا جِسْرَ دُونَهُوما لَكَ كالإيمانِ في مثلِهِ جِسْرُ
١٣أبا طَلحَةَ اسْمَعْ ما يقولُ ابنُ حُرَّةٍإليهِ سَرَى من صَفْحَتَيْ جَارِهِ البِشْرُ
١٤يَقولُ اطْعَنِي أُمَّاهُ مَن شِئْتِ وَانْصُرِيببأسِكِ دِيناً مِن كَتَائِبِهِ النَّصْرُ
١٥فَحُيِّيتَ عبدَ اللهِ ما أنتَ كالذييَرَى السَّيفَ مَقْروباً فيأخذه الذُّعْرُ
١٦كِلا أَبَوَيْكَ اسْتَنَّ سُنَّةَ مَاجِدٍفَطِبْتَ وطَابَا لا خَفَاءٌ ولا نُكْرُ
١٧إذا التمسَ الإسلامُ في كلِّ حادثٍيَضيقُ به ذُخراً فأنت له ذُخْرُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44037