انتقل إلى المحتوى
انضم

بجير كيف يخطئك السداد

أحمد محرم
١بُجَيْرٌ كيفَ يُخطِئُكَ السّدادُويَجنحُ ضِلَّةً منك القِياد
٢ألا إنّ اللبيبَ لذو صلاحٍإذا ما الرأيُ خَالَطَهُ الفَسادُ
٣تركتَ أخاكَ تَنْشُدُهُ مُراداًلنفسِكَ صالحاً نِعمَ المُرادُ
٤تقولُ له أَنَبْقَى في ظُنونٍتَذودُ البيّنَاتِ ولا تُذادُ
٥فَدَعْنِي وَانْتَظِرْ يا كعبُ إنّيلأَخْشَى أن يَطيحَ بنا العِنادُ
٦أَجِيءُ مُحمّداً فأرى أَغَيٌّيُرادُ بِمَنْ يَليهِ أم رَشادُ
٧أتى فَرَأى اليقينَ له جَلاءًفطابتْ نَفسُه وصَفَا الفُؤادُ
٨وَأَسْلَمَ لا يَرَى للّهِ نِدّاًتَدينُ له الخلائِقُ والعِبادُ
٩وأنفذَهُ إلى كعبٍ كتاباًكأنّ سُطُورَهُ البِيضُ الحِدادُ
١٠دَعَاهُ إليهِ يَكرهُ أن يَراهكَمَنْ صَدَفوا عَنِ المُثلَى وَحادوا
١١وقال لئن أَبيتَ فلا تلُمْنِيإذا أخذتكَ داهيةٌ نَآدُ
١٢رَمَيْتَ مُحمّداً فَلأنتَ صَيْدٌله يا كعبُ والرّامي يُصادُ
١٣إذا لم تأتِنَا فاذْهَبْ بَعيداًعَسَى مَنْجَىً يُغِيثُكَ أو مَصَادُ
١٤أتاه نَذيرهُ فَعَناهُ هَمٌّوَطَالَ اللّيلُ وَامْتَنَعَ الرُّقادُ
١٥إذا التمسَ القَرارَ أبى عليهوغَالَ قُواهُ ذُعْرٌ وَارْتِعادُ
١٦يَظُنُّ الأرضَ تَرجفُ أو تنَزَّىفما تَرسو الجبال ولا الوِهادُ
١٧وأرسلَ يا بَجَيْرُ صبأت لمّاسَقَاكَ بكأسِهِ السمحُ الجَوادُ
١٨أدينَ أبيكَ تَتركُ يا بُجَيْرٌولا دِينٌ سواهُ ولا اعتقادُ
١٩وَسَاوِسُ ذاهلٍ يَغْشَاهُ رُعبٌفُيورِثُهُ جُنوناً أو يَكادُ
٢٠فلمّا ضَاقَتْ الدُّنْيا عليهوَهَدَّتْ رُكنَهُ الكُرَبُ الشِّدَادُ
٢١أتَى يَبغِي الأمانَ لَدَى كريمٍيُرَجَّى الخيرُ منه ويُسْتَفادُ
٢٢تَدَارَكَ نَفسَهُ منه بعفوٍفعادتْ حين لا يُرْجَى مَعَادُ
٢٣ولاذَ بِمَعْقِلِ الإسلامِ كَعبٌفلا رُكنٌ يَميلُ ولا عِمادُ
٢٤هَلُمَّ فَلاقِهِ يا كعبُ رِزْقاًمِنَ الرِضوانِ ليس له نَفادُ
٢٥لَنِعمَ الزرعُ زرعُكَ حِينَ تَبغِيجَناهُ وحِينَ يُدركُهُ الحَصَادُ
٢٦لَقِيتَ كرامةً وسَعِدَتْ جَدّاًفَغَنِّ إذاً وقُلْ بَانَتْ سُعادُ
٢٧وَخُذْهَا بُردَةً للشّعْرِ فيهاطَرِيفُ العِزِّ والمجدُ التِّلادُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44041