انتقل إلى المحتوى
انضم

يا هند حسبك مغنما وكفاك

أحمد محرم
١يا هندُ حسبكِ مغنماً وكَفاكِإنّ الذي يَهدِي النُّفوسَ هَداكِ
٢أقبلتِ تُرخِينَ القناعَ حَيِيَّةًتُخفينَ نفسَكَ والنبيُّ يَراكِ
٣أوَ لَستِ هِنداً قلتِ في خَجَلٍ بَلَىلا تخجلي فاللّهُ قد عَافاكِ
٤داويتِ بالإسلامِ قلبكِ فاشتَفَىوغَسَلْتِ من تلكِ الجريمَةِ فَاكِ
٥لا تَذكُرِي الكَبِدَ التي مَارَسْتِهافَأَبَتْ عَليكِ لعلّها تَنساكِ
٦وَدَعِي قلائِدَ يومِ بَدرٍ وَالْبَسِيفي بَهْجَةِ الفتحِ المُبينِ حِلاكِ
٧أَخَذَ الهُدَى بكِ في سبيلِ مُحَمَّدٍفَخُذِي عنِ الشَّيخِ الجليلِ أذَاكِ
٨ما كان بالمفتونِ حِينَ شَتَمْتِهِوبَلَغْتِ في سُوءِ الصّنيعِ مَدَاكِ
٩قُلْتِ اقتلُوهُ ولو أطاعَكِ جَمعُهُملَجَرى الدَّمُ المسفوكُ من جَرَّاكِ
١٠يا هندُ إنّ الحقَّ أعظمُ صَوْلَةًمِن أَنْ يَهابَكِ أو يَهابَ أباكِ
١١ما مِثلهُ إن رُمْتِ في الدّنيا أباًيا بنتَ عُتبةَ مِن أبٍ يَرعاكِ
١٢مَنْ قَدَّمَ الدُّنيا فليس ببالِغٍما قدَّمَتْ عِندَ الرسولِ يَدَاكِ
١٣فِيمَ اعتذارُكِ والهديَّةُ سَمحةٌوهَواكِ في تَقْوَى الإلهِ هَواكِ
١٤بايعتِ أهدَى العالمينَ طريقةًورَضِيتِ منه مُهَذَّباً يَرضَاكِ
١٥يَنْسَى الإساءَةَ وَهْيَ جُرحٌ بالغٌويعوذُ بالخُلُقِ الكريمِ الزّاكِي
١٦مهما تَنَلْهُ المُحفِظاتُ مِنَ الأُلَىجَهِلوا فليس بعاتبٍ أو شاكِ
١٧أَعَجِبْتِ إذ ذَكَرَ الفواحِشَ هادياًفَنَهَى اللّواتِي جِئْنَهُ وَنَهاكِ
١٨إن تَعْجَبِي لِلعِرضِ يُبذلُ هَيِّناًوهو الحياةُ بأسرها فَكَذاكِ
١٩عِرضُ الحرائِرِ ما عَلمتِ وإنّمايَرضَى سِواهُنَّ الزِّنَا وَسِواكِ
٢٠يَحْفَظْنَهُ ويَذُدْنَ عن مَمنوعِهِشَهواتِ كلِّ مُخادِعٍ فَتَّاكِ
٢١تَأْبَى التي منهنّ يَقتلُها الطوىأن يشترى بذخائر الأملاكِ
٢٢وتصدُّ معرضةً تضنُّ بنفسِهاولو اَنّ مَضجَعَها ذُرَى الأفلاكِ
٢٣عارُ الزِّنَا يُخزِي الوُجوهَ وشَرُّهيَرمِي البلادَ وأهلَهَا بِهَلاكِ
٢٤يا هِنْدُ إنّ اللَّهَ أمضى حُكْمَهُفَكفَاكِ سُوءَ عذابِهِ وَوَقاكِ
٢٥أُوتيتِ زَادَكِ مِن تُقىً وهدايةٍفَتَزوَّدِي سُبحانَ مَن نَجَّاكِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44042