انتقل إلى المحتوى
انضم

بني بكر وما يغني الملام

أحمد محرم
١بَنِي بَكرٍ وما يُغني الملامُتَلَظَّى البأسُ وانتقضَ الحُسامُ
٢ذِمَامٌ صادِقٌ ودَمٌ حَرَامُوَعِزٌّ من خُزاعَةَ لا يُرامُ
٣يَقومُ عليه حامٍ لا يَنامُأعانكم الأُلى نَبَذُوا الوفاءَ
٤وَراحَ القومُ يمشونَ الضَّراءَوما تَخفَى جَريرَةُ مَن أساءَ
٥سُيوفُ مُحمّدٍ جُعلتْ جَزاءَفما البَغْيُ الذَّميمُ وما العُرامُ
٦قَتلتُم من خُزاعَةَ بالوتيرِرِجالاً ما أتاهم من نَذيرِ
٧لَبِئْسَ الغدرُ من خُلُقٍ نكيرِويا للناسِ للحَدَثِ الكبيرِ
٨أكان محمدٌ مِمّن يُضَامُأَتَوْهُ يَنشدونَ الحِلْفَ وَفْدا
٩تَهُدُّ شَكاتُهُ الأحرارَ هدّافقال لهم نُصِرتُم واسْتَعَدَّا
١٠وَرَاحَ يَسوقُهُ للحربِ جُنْدَاتُظلّلهُ الملائِكةُ الكِرامُ
١١أبا سُفيانَ ذلك ما تراهُهو البأسُ المصمِّمُ لا سِواهُ
١٢أليسَ الحِلفُ قد وَهنتْ عُراهُفكيف تُشَدُّ بعدئذٍ قُواهُ
١٣فدعهُم يا ابن حربٍ تَلْقَ رُشْدَاوبالحقِّ اعتصِمْ فالحقُّ أجدى
١٤سبيلَ مُحمّدٍ فَاسْلكه أهدىوخذه يا ابن حربٍ منه عهدا
١٥لِبيتِكَ فيه من شرفٍ دِعامُمع العباس سِرْتَ إلى الرسولِ
١٦لأعظَمِ مطلبٍ وأجلِّ سُولِلِدينِ اللهِ دينِ ذوي العُقُولِ
١٧مِنَ النَّفرِ المساميحِ العُدولِصَدقْتُكَ ليس كالنّورِ الظّلامُ
١٨لَقيتَ مُحمداً حُرّاً رشيدافَعُدْتَ بِيُمنِهِ خَلقاً جديدا
١٩هُدِيتَ وكنتَ جَبَّاراً عَنيداًهَنيئاً فاصحبِ الجَدَّ السعيدا
٢٠بما أولاك صاحبُكَ الهُمامُأصبتَ الخيرَ أجمعَ والرشادا
٢١على يدِهِ وَنِلْتَ به المُراداأفادَكَ يا ابن حربٍ ما أفادا
٢٢فباركَ فيكَ ربُّكَ ثم زاداوعند الله يُلْتَمَسُ التّمامُ
٢٣نظرتَ فهل رأيتَ أشدَّ صبراوأحسنَ منظراً وأجلَّ قَدْرا
٢٤كتائبُ من جُنودِ اللّهِ تَتْرَىتَمُرُّ عليكَ واحدةً فأخرى
٢٥لها مِن دِينِها العالي نِظامُتُكبِّرُ رَبَّها وتَراهُ حقّا
٢٦وتَبذُلُ فيه أَنْفُسَها فَتَبْقَىلَكَ البُشْرَى نعمتَ وكنتَ تشقى
٢٧فماذا من أيادِي اللهِ تَلْقَىلقد جَلَّتْ فليس لها انصرامُ
٢٨لَنِعْمَ الصّاحبانِ الناجيانِعلى طُولِ التَّرَدُّدِ والتَّوانِي
٢٩حكيمٌ وابن ورقاءَ اللذانِأرادا اللَّهَ فيما يَبغيانِ
٣٠فليس بغير سُنّتِهِ اعتصامُكِلا الرجلينِ غِطريفٌ كريمُ
٣١له في قومِهِ حَسَبٌ قَدِيمُزعيمٌ جاءَ يصحبه زعيمٌ
٣٢كذلك يظهر الدينُ العظيمُفتعرفُهُ الغطارفةُ العِظَامُ
٣٣مَضَى لك يا حكيمُ ولابن حربِقَضَاءٌ زادَ حُبّاً كُلَّ قلبِ
٣٤ومَن أولَى من الهادِي بِحُبِّوأجدرُ من عشيرتِهِ بِقُربِ
٣٥قريشٌ قومه وهو الإمامُإذا جَعَلتْ قلوبُ الناسِ تهفو
٣٦فمن بَيْتَيْكُما حِرْزٌ وكَهْفُوعندكما ظِلالُ الأمن تضفو
٣٧وَوِرْدُ العيشِ للوُرّادِ يصفوهما البيتانِ كُلّهما حَرامُ
٣٨وفي حَرَمِ اللّواءِ لكلِ نَفْسِتَلُوذُ بهِ كِفايَةُ كُلِّ بأسِ
٣٩يَراهُ سَراةُ مَكّةَ فوق رَأْسِلِميمونِ النَّقيبةِ غيرِ نِكْسِ
٤٠مِنَ النفرِ الأُلَى صَلُّوا وصَاموالِواءُ أبي رُوَيْحَةَ ما أعزّا
٤١لِواءٌ قامَ للإيمانِ رَمْزايَهُزُّ قُلوبُ أهلِ الشِّركِ هَزّا
٤٢وَيترُكُ بأسَهُمْ ضَعْفاً وعَجْزافَمَنْ للقومِ إن وَقَعَ الصّدامُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44045