انتقل إلى المحتوى
انضم

قم ودع الأوثان والأصناما

أحمد محرم
١قُم وَدَّعِ الأوثانَ والأصناماأفما تَرى بُرهانَ رَبِّكَ قاما
٢يا خالدُ اعمدْ للتي هي عِصمةٌلِذَوِي البصائرِ وانبذِ الأوهاما
٣اللَّهُ ربُّ العالمينَ ودينُهُدِينُ السّلامِ لمن أراد سلاما
٤اقرأ كِتابَ أخيكَ مالك مصرفٌعمّا يُريدُ ولن ترى الإحجاما
٥أقْبِلْ رَعاكَ اللهُ إنّك لن ترىكسبيلِ رَبِّكَ مَطلباً ومَراما
٦سَألَ النبيُّ بأيِّ حالٍ خالدٌأفما يَزالُ يُجانِبُ الإسلاما
٧إنّي رأيتُ لخالدٍ من عقلِهِفيما يُمارسُ مُرشداً وإماما
٨ما مِثلهُ يرتابُ في دينِ الهُدىفَيرى الضّياءَ المستفيضَ ظلاما
٩إنّا لنَعرفُهُ رشيداً حازماًونراه شَهماً في الرجالِ هُماما
١٠لو أنّه جَعلَ المضرَّة والأذىللمشرِكينَ لما استحقَّ مَلاما
١١ولكان عِنديَ يا وليدُ مُقَدَّماًيَلْقَى لَدَيَّ البرَّ والإكراما
١٢أقبِلْ أخي وتَلافَ أمرَكَ لا تكنمِمَّنْ إذا وَضَحَ السّبيلُ تَعامَى
١٣كم مَوطنٍ جَلَلٍ لو اَنّك لم تَغِبْعنه لكنتَ إذاً أجلَّ مَقاما
١٤يَكفيكَ ما ضيَّعت ليس بحازمٍمن لا يزالُ يُضيِّعُ الأياما
١٥نشط الهمامُ وراحَ يُدرِكُ نفسَهيبغِي لها عِندَ النبيِّ ذِماما
١٦ألقَى إلى الوادي الخصيبِ بِرَحْلِهِفأصابَ فيه مَرْتعاً ومَساما
١٧أيُقيمُ بالوادي الجديبِ فلا يرىإلا سَراباً كاذباً وجَهاما
١٨لاقى بعكرمةٍ وبابنِ أُميَّةٍشَرّاً يَعُبُّ عُبَابَهُ وعُراما
١٩قالَ ائْتِيَا نَبغِي النجاةَ فأعرضاوتَنازعا قولاً يشبُّ ضِراما
٢٠وأجابها عثمانُ دعوةَ ناصحٍيأبى الهوى ويُجانِبُ الآثاما
٢١مَضَيا على سَنَنِ الطريقِ فصادفاعَمْراً فقالا ما لنا وإلى ما
٢٢يا عَمْرو دِينَ اللَّهِ لسنا كالأُلَىجعلوا الحلالَ من الأمورِ حَراما
٢٣قال اهتديتُ ولن أكونَ كمن يُرىطُولَ الحياةِ لنفسهِ ظَلّاما
٢٤وَمَشَوْا فما بَلَغَ الرسولَ حَدِيثُهُمحتّى بدا متهلّلاً بَسّاما
٢٥سرَّته مَكَّةُ إذ رَمَتْ أفلاذَهاكَبِداً تُكِنُّ الحُبَّ والإعظاما
٢٦بعثَتْ إليهِ من الجبالِ ثلاثةًرَضوَى يُصاحِبُ يَذْبُلاً وشِماما
٢٧خَفَّ الوليدُ يقولُ لا تتمهّلواإنّ الحديثَ إلى النبيِّ تَرامى
٢٨حُثُّوا المَطِيَّ فإنّه مُتَرقِّبٌوأرى جوانحكم تَرِفُّ أُواما
٢٩وَفَدوا كِراماً يؤمنون بربّهمورسولِهِ بيضَ الوجوهِ وِساما
٣٠نَفَضُوا الهوانَ عن الجباهِ فأصبحواشُمَّ المعاطسِ يرفعونَ الهاما
٣١أفيعبدونَ مع الغُواةِ حِجارةًأم يَعبدونَ الواحدَ العلاَّما
٣٢كُشِفَ اللِثامُ عن اليقينِ ولن تَرىكالجهلِ سِتراً والغرورِ لِثاما
٣٣لو طَاوعَ النَّاسُ الطبيبَ لما اشتكىمَن يَحملُ الأدواءَ والآلاما
٣٤اعرفْ لربّكَ حقَّهُ فَلِحكمةٍخَلَقَ العُقولَ وأنشأَ الأحلاما
٣٥أرأيتَ كالإسلامِ دِيناً قَيّماًسَاسَ الأُمورَ ودبَّرَ الأحكاما
٣٦اللهُ أحكمَ أمرَهُ وأقامَهُللعالمينَ شريعةً ونِظاما
٣٧نادَى النبيُّ به فأفزعَ صوتُهأُمماً بآفاقِ البلادِ نِياما
٣٨ودَعَا إليه وسَيْفُه بِيَمينِهِيمضِي حياةً مَرَّةً وحِماما
٣٩تَمضِي أباطيلُ الحياةِ ولن ترىلِسوَى الحقائقِ في الزّمانِ دَواما
٤٠صُعقتْ نُفوسُ المشركينَ وهالهمهَمٌّ إذا انجلتِ الهمومُ أقاما
٤١قالوا فقدناهم ثلاثةَ قادةٍما مِثلُهمُ بأساً ولا إقداما
٤٢ما أعظمَ البلوى ويا لكِ نَكبةًملَكتْ علينا النقضَ والإبراما
٤٣نزل البلاءُ بنا فكانَ مُضاعفاًوجَرَى العذابُ معاً فكانَ غَراما
٤٤إني إخالُ البَيْتَ يُشرقُ جَوُّهُوإخالُ مَكّةَ ترفَعُ الأعلاما
٤٥يا ابن الوليدِ لك الأعِنَّةُ كلّهافَالْقَ المقانِبَ وادفعِ الأقواما
٤٦سترى المشاهِدَ تَرجُفُ الدنيا لهاوترى الحصونَ تَميدُ والآطاما
٤٧بَشِّرْ حُماةَ الشِّركِ منك بوقعةٍتُوهِي القُوَى وتُزلزِلُ الأقداما

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44047