انتقل إلى المحتوى
انضم

هو النصر يا تيماء يتبعه النصر

أحمد محرم
١هُوَ النَّصْرُ يا تَيْمَاءُ يَتبعُهُ النَّصْرُفإن كُنتِ في رَيْبٍ فقد وَضَحَ الأمرُ
٢دَعِي الرُّسْلَ تَمضي ما عليكِ مَلامَةٌوكيف يَعافُ الأمنَ من غَاله الذُّعْرُ
٣فإن تَخفضي منكِ الجَناحَ لِتَنْعَمِيبأفياءِ عيشٍ ساكنٍ فَلَكِ العُذْرُ
٤وهل يَرفعُ العصفورُ يوماً جَنَاحَهُإذا حَلَّقَ البازِي أو انطَلَقَ النَّسْرُ
٥إذا أمسكَ الصَّبرُ البلادَ وأَهْلَهافليس على هذا قَرارٌ ولا صَبْرُ
٦ألم يكُ أهلُ الأرضِ مَوْتَى فجاءهمرَسُولُ حياةٍ دِينُهُ البَعْثُ والنَّشْرُ
٧أبى أن يَظَلُّوا آخِرَ الدَّهرِ فوقهايَسيرونَ في الأكفانِ وَهْيَ لهم قَبْرُ
٨حَياةُ الدُّنى في سَيْفِهِ وكِتَابِهِوما منهما إلا لها عنده سِرُّ
٩لَكِ الأمنُ يا تَيْماءُ لا الدَّمُ دَافِقٌولا النَّفْعُ مُسْوَدٌّ ولا الجَوُّ مُغْبَرُّ
١٠ولا أنتِ ثَكْلَى ما تُغِبُّكِ لوعةٌمُؤجَّجةٌ كالجمرِ أو دونها الجمرُ
١١أعانَكِ رأيٌ أبصَرَ القصدَ فانْتحَىبأهلِكِ ما لا يَنْتَحِي الجاهلُ الغِرُّ
١٢ولو آثروا الإسلامَ دِيناً لأفلحواولكنّه الشِّركُ المُذَمَّمُ والكُفْرُ
١٣أَبَوْا وَتَولَّوا يَشترُونَ نُفُوسَهمبأموالِهِم هذا هو الغَبْنُ والخُسْرُ
١٤يُؤدُّونَها من خِيفَةِ القتلِ جِزْيَةًعلى الهُونِ ممّا يرزقُ الحَبُّ والتَّمْرُ
١٥أقاموا يُريدونَ الحياةَ بأرضهِمِوكيفَ حياةُ القومِ إن فَسَدَ الأَمْرُ
١٦رُوَيْدَ الأُلَى اختاروا الضلالةَ خُطَّةًفَتِلكِ وإن لم يعلموا خُطَّةٌ نُكْرُ
١٧يَضِلُّونَ والفَجرُ المنوِّرُ طَالِعٌولا عُذْرَ للضُّلّالِ إن طَلَعَ الفَجْرُ
١٨لِكُلِّ أُناسٍ مُدَّةٌ ثُمّ تَنجلِيعَمَايَتَهُمْ فَلْيَصْبرُوا إنّه الدَّهْرُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44050