انتقل إلى المحتوى
انضم

أكانوا كلهم داء عياء

أحمد محرم
١أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَفما يَجِدُ الأُساةُ لهم دَواءَ
٢ألاَ إنّ النَّطَاسِيَّ المرجَّىأتى يَلقى الأُلى انتظروا اللِّقاءَ
٣أتى بالحكمةِ الكُبرى رسولاًفكانَ لِعلّةِ الدُّنيا شِفَاءَ
٤أَتَطمعُ زَينبٌ بذراعِ شاةٍيُسمَّمُ أن يُضَرَّ وأن يُساءَ
٥أبى المَلِكُ المُهيمِنُ ما أرادتْفَخَيَّبَها وكان لهُ وَقَاءَ
٦أتَتْ تمشِي بها وتقولُ هذاطعامُكَ فَارْضَهُ وانعمْ مَساءَ
٧فقال لصحبِهِ رِزقٌ أتانافباسمِ الله لا نُحْصِي ثَنَاءَ
٨فَلَّما ذَاقَها قال اتركوهافإنّ اللهَ قد كَشَفَ الغِطاءَ
٩طَعَامُ السُّوءِ مَسْمُومٌ وهذاأخِي جبريلُ بالأنباءِ جَاءَ
١٠فَكَفُّوا غَيْرَ بَادِرَةِ لِبِشْرٍمَضَتْ قَدَراً لِرَبِّكَ أو قَضاءَ
١١فَيَا لكِ طَعنَةً لم تُبْقِ منهلِحاجَةِ نَفْسِهِ إلا ذماءَ
١٢إذا رامَ التَّحَوُّلَ أمسكتهولو قَدرتْ مَفاصِلُهُ لَناءَ
١٣قَضَاها حِجَّةً من ذاقَ فيهامَرَارَةَ عَيشِهِ كَرِهَ البقاءَ
١٤وحُمَّ قَضَاؤُهُ فَمَضَى رَضِيَّاًيُبَوَّأُ جَنَّةَ المأوى جَزاءَ
١٥وقال مُحَمَّدٌ يا آلَ بِشرٍكَفَى بِدَمِ التي قُتِلَتْ عَزَاءَ
١٦فلاقَت زَينبٌ قتلاً بقتلٍوما كانت لصاحبهم كِفَاءَ
١٧أمَنْ حَمَلَ الخِمَارَ من الغوانيكمن حَمَلَ العِمامَةَ واللِّواءَ
١٨كَذلِكَ حُكمُ ربِّكَ في كتابأقَامَ السُّبْلَ بَيِّنَةً وِضَاءَ
١٩هُوَ القِسْطَاسُ أُنزلَ مُسْتَقيماًلِمن يَزِنُ النُّفوسَ أو الدِّماءَ
٢٠أتى يحمي الحُقُوقَ ويقتضيهافلا جَنَفاً يُريدُ ولا عَدَاءَ
٢١بِناءُ العدلِ ليس به خَفاءٌفَسُبحانَ الذي رَفَعَ البِناءَ
٢٢ألا خَسِرَ اليهودُ ولا أصابواطِوالَ الدَّهرِ خَيراً أو نَماءَ
٢٣كَأنَّ الغدرَ عِندَ القومِ دِينٌفَما يَدَعُ الرجالَ ولا النساءَ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44053