١أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍوَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْ ٢أَضَلَّتكَ اليهودُ فَرُحْتَ تَبْغِيثَمارَ النّخلِ يا لَكَ من بَلِيَّهْ ٣لَبِئْسَ الأجرُ أجرُكَ مِن أُناسٍيَرَوْنَ الحقَّ مَنزلَةً دَنِيَّهْ ٤أتَرضَى أن تكونَ لهم حَليفاًلَعَمْرُكَ إنّهم شَرُّ البَرِيَّهْ ٥رَمَوْكَ بِرُسْلِهِم يَرجونَ نصراًفَمَا وَجَدوكَ من أهلِ الرَّوِيَّهْ ٦أَهَبْتَ بِقَوْمِكَ انطَلِقُوا وَرَائِيفَتِلْكَ سَرِيَّةٌ تتلو سَرِيَّهْ ٧تُريدُ مُحَمّداً وَبَنِي أبيهِأُولِي النَّجَدَاتِ والهِمَمِ العَلِيَّهْ ٨حُماةُ الحقِّ ليس له سِواهمإذا غَلَتِ الحفيظَةُ والحَمِيَّهْ ٩نهاك مُحَمَّدٌ فأَبيتَ رُشْداًلِنَفْسِكَ إنّها نَفْسٌ غَوِيَّهْ ١٠وقلتَ أنتركُ الحلفاءَ نَهْباًونحن أُولُو السُّيُوفِ المَشْرَفِيَّهْ ١١رُوَيْدَكَ يا عُيَيْنَةُ أيُّ خطبٍأصابَكَ ما الحديثُ وما القَضِيَّهْ ١٢وما الصَّوتُ المردَّدُ يا ابنَ حِصنٍوَرَاءَكَ في منازِلِكَ القَصِيَّهْ ١٣وَرَاءَكَ يا عُيَيْنَةُ لا تَدَعْهافما هِيَ عن دِفَاعِكَ بالغَنِيَّهْ ١٤رَجعتَ بِجُنْدِكَ المهزومِ رُعْباًفَمَرْحَى ما الهزيمةُ كالمَنِيَّهْ ١٥لَوَ انّكَ جِئْتَ خَيْبَرَ وَهْيَ ظَمْأَىسَقَتْكَ من الرَّدَى كأساً رَوِيَّهْ ١٦نَوَيْتَ غِيَاثَها فَشُغِلْتَ عنهاوأمرُ الله يَغلبُ كلَّ نِيَّهْ ١٧بِرَبِّكَ يا فتى غَطفَانَ آمِنْفإنّ لهُ لآياتٍ جَلِيَّهْ ١٨رَجعتَ إلى النَّبيِّ تَقولُ مَا لايَقولُ المرءُ ذُو النَّفْسِ الحَيِيَّهْ ١٩ألستُ لمن ظَفَرْتَ بهم حَلِيفاًفَهَبْ لي من مَغَانِمِهم عَطِيَّهْ ٢٠وَإنّي قد أَبَيْتُ فلم أُعِنْهُمعَلَيكَ وما تَرَكْتُكَ عن تَقِيَّهْ ٢١فقال كَذَبْتَ مَالَكَ مِن خَلاقٍوما تَخْفَى على الله الطَّوِيَّهْ ٢٢عَلَيكَ بِذِي الرُّقَيْبَةِ إنّ فيهلَمَا أحببتَ من صلةٍ سَنِيَّهْ ٢٣تَأَمَّلْ هل مَلَكتَ عليَّ أمرِيوهل صَدَقَتْكَ رُؤيَاكَ الغَبِيَّهْ ٢٤لكلٍّ من دُعاةِ الشِّركِ حربٌمُظَفَّرَةُ الوقائِعِ خَيْبَرِيَّهْ ٢٥سَجَايا المُرهفاتِ البيضِ أَوْلَىبمن جَعلوا النِّفاقَ لهم سَجِيَّهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44055