انتقل إلى المحتوى
انضم

إن جل غنم المسلمين بخيبر

أحمد محرم
١إن جَلَّ غُنْمُ المسلِمينَ بخيبرٍفَلَما غَنِمْتِ أجلُّ منه وأكبرُ
٢اللَّهُ أكبرُ يا عروسَ مُحمّدٍهذا هو الشّرفُ الأعمُّ الأوفرُ
٣هذا مكانكِ عالياً ما مِثلُهفي السُّؤدُدِ العالي مَكانٌ يُؤثَرُ
٤يا دُرّةً صِينَتْ لِتاجِ جَلالةٍالدُّرُّ مِن لَمحاتِهِ والجوهرُ
٥الشَّأنُ شأنُكِ أنتِ خيرُ صَفِيَّةٍوالتَّاجُ أنتِ به أحقُّ وأجدرُ
٦أدركتِ بالإسلامِ في حَرَمِ الهُدَىجُهْدَ المنى مما يُتاحُ ويُقدَرُ
٧أدركتِ دُنيا الصالحينَ ودِينَهمْفظفرتِ بالحُسنى ومِثلُكِ يَظْفَرُ
٨ولقد غَنيتِ وَدُونَ ما تَجدِينَهُدُنيا مُذمَّمةٌ وَدِينٌ مُنْكَرُ
٩ذُعِرَ الوطيحُ فأسلمتكِ حُماتُهوحَللتِ بالحصنِ الذي لا يُذعَرُ
١٠ما مِثلُ رُؤياكِ التي كانت أذىًرُؤيا تُفسَّرُ للنِّيامِ وَتُعْبَرُ
١١أَفَكنتِ ناسيةً فجدَّدَ ذِكرَهاأثرٌ بِعينكِ يا صفيّةُ أخضرُ
١٢يا وَيلتَا لابنِ الربيعِ يغيظُههذا المقامُ الصَّعبُ كيف يُيَسَّرُ
١٣لَطمتكِ من سَفهٍ وسُوءِ خَلِيقَةٍيَدُهُ وتلكَ جنايةٌ ما تُغْفَرُ
١٤ماذا رَأيتِ من الذي أبغضتِهِونَقمتِ ما يَرضى وما يَتخيَّرُ
١٥أردَى أباكِ وهَدَّ زوجَكِ بأسُهُوأصابَ قومَكِ منه موتٌ أحمرُ
١٦ماذا رأيتِ أما عَذرتِ سُيوفَهُوَعَلِمتِ أنَّ عدوَّه لا يُعذَرُ
١٧ولقد بَلوتِ خِلالَهُ فوجدتهنِعمَ الخليلُ إذا يَسوءُ المَعشرُ
١٨أحببتهِ الحبَّ الكثيرَ على القِلَىولَحُبُّ ربِّكِ ذي الجلالةِ أكثَرُ
١٩ذَهَب الرُّعاةُ فما يَسُرُّكِ صاحبٌورعاكِ صاحبُكِ الأبرُّ الأطهرُ
٢٠آثرتِهِ ورَضيتِ رَبَّكِ إنّهاللَّهِ عِندكَ نِعمةٌ لا تُكْفَرُ
٢١أعْلَى مَحَلَّكِ فانعمي وتقدّميبأجلِّ ما يُثْنَى عليه وَيُشْكَرُ
٢٢ولأنتِ إن عظُمتْ فوائدُ خيبرٍأسْنَى وأعظمُ ما أفادتْ خَيبرُ
٢٣يا قُبَّةَ المُختارِ دُونَكِ ما بَنَىفي مُلكِهِ كِسْرَى وشيَّدَ قيصرُ
٢٤مَثوىً يهولُ الناظرين ومنظرٌعَجَبٌ يروعُ مقامُه والمظهرُ
٢٥فيهِ الجلالُ الضَّخمُ ترتدُّ المنىمن دُونِهِ مذعورةً تتعثّرُ
٢٦فيهِ السَّلامُ لكلِّ جِيلٍ يُبتغَىفيه النظامُ لكلِّ عصرٍ يُذخَرُ
٢٧فيه الحياةُ تُسَلُّ من أكفانِهاهَلْكَى الشُّعوبِ إذا تموتُ وتُقبَرُ
٢٨إيهٍ أبا أيوبَ ما بِكَ رِيبةٌإنّ المحبَّ على الحبيبِ لَيسهرُ
٢٩تَأبَى الكرَى وتطوفُ حول مُحمّدٍوالسَّيفُ يَقظانُ المضاربِ يَنظرُ
٣٠ماذا تخافُ على حبيبِكَ من أذىًواللَّهُ كافٍ ما تخافُ وتَحذرُ
٣١اهْنَأْ بدعوتِهِ فتِلكَ وقايةٌمن كلِّ ذِي جَبرِيَّةٍ يتنَّمرُ
٣٢تِلكَ الولائمُ في رِحابِ مُحمّدٍشَتَّى تُسَرُّ بها النُّفُوسُ وتُحْبَرُ
٣٣الصَّحبُ من فرحٍ عليها عُكَّفٌوالرُّسْلُ أجمعُ والملائكُ حُضَّرُ
٣٤عُرْسُ النبيِّ وأيُّ عُرسٍ مِثلُههَيهاتَ تلك فضيلةٌ لا تُنْكَرُ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44059