١عَقربُ السُّوءِ تَمادَى في الأذىوالأذَى بَعضُ سجايا العقربِ ٢وَيْكَ عبدَ اللهِ ماذا تَبتغِيتَعِبَ الشَّرُّ ولمَّا تتعبِ ٣اتَّئِبْ يا ابنَ أُبَيٍّ واجتنِبْخَطَلَ الرأيِ وَسُوءَ المذهبِ ٤أنتَ أضللتَ الأُلَى أطْمَعْتَهممن وصاياكَ ببرقٍ خُلَّبِ ٥ليس فيما نَابهم من عجبٍخَائِبٌ طاحَ بقومٍ خُيَّبِ ٦قَومُكَ الأبطالُ ماذا صَنعوابِالحصونِ الشُّمِّ قُلْ لا تكذِبِ ٧أتُراها في صَياصِيها العُلَىدَافعتْ عن ياسرٍ أو مَرحبِ ٨امتلِئْ يا ابنَ أُبَيٍّ غَضَباًليس يَرضَى الحقُّ إن لم تَغضبِ ٩أفما يُرضيكَ في الدُّنيا سِوَىموقفِ الجاني ومثوى المُذنبِ ١٠لو صدقتَ اللَّهَ في دينِ الهدىفُزْتَ منه بالذمامِ الأقربِ ١١خُطَّةُ المؤمنِ يُمْنٌ مَالَهُدُونَها من خُطَّةٍ أو مَركبِ ١٢لَكَ في الإسلامِ من أعدائِهِخُلُقُ الذئبِ وطَبعُ الثعلبِ ١٣هكذا قَدَّرَ ربّي وقَضَىما الخبيثُ النَّفسِ مثلُ الطّيبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44060