١مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِفأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِ ٢مَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍلهذِي الأرضِ في الحَدَثِ الكبيرِ ٣كذلك قال أكذبُهم مَقالاًوأجهلُهُم بأعقابِ الأُمورِ ٤هُمُ اتّخذوا الخِداعَ لهم سبيلاًوكانوا أهلَ بُهتانٍ وَزُورِ ٥فما صَدقوا النبيَّ ولا استحبُّواسِوى الطمعِ المخيِّبِ والغُرورِ ٦وما الكنزُ الذي دفنوهُ إلانذيرُ الويلِ أجمعُ والثُّبورِ ٧يقول غُواتُهم لم يَبْقَ شيءٌمَقالَ ذَوِي السّفاهةِ والفُجورِ ٨فلمّا مَسَّ صاحبهم عذابٌبَدا الشَّرُّ المغيَّبُ في الصُّدورِ ٩وَجيءَ بكنزهم إرثاً عتيداًلِوُرَّاثِ الممالكِ والدُّهورِ ١٠ولو جَحَدُوهُ أقبلتِ المناياتُؤذِّنُ في الرقابِ وفي النُّحورِ ١١فَبادُوا في مصارعَهم وعادواكَطَسْمٍ أو كعادٍ في الدُّثورِ ١٢وما بَرحتْ عَوادي الدهرِ تَجرِيعلى أهلِ المآثمِ والشُّرورِ ١٣لهم في ذِمَّةِ الفاروقِ يَومٌيُطالِعُهم بِشرٍّ مُستطيرِ ١٤فصبراً إنّه لا بُدَّ آتٍفما لِيَهُودِ خَيْبرَ مِن مُجيرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 44061