انتقل إلى المحتوى
انضم

أجيبي أم كلثوم أجيبي

أحمد محرم
١أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبيتَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِ
٢لمَكَّةُ إذ يُضامُ الدِّينُ فيهاأحقٌّ بكلِّ أفَّاكٍ مُريبِ
٣خُذِي قَصْدَ السَّبيلِ إلى ديارٍمُحَبَّبَةِ المسالِكِ والدُّروبِ
٤حِمَى الإسلامِ يَمنعُ كلَّ عادٍوغِيلُ الحقِّ يَدفعُ كلَّ ذِيبِ
٥رَعاكِ اللَّهُ فَانْطَلِقِي وسِيريولا تَهِنِي على طُولِ الدُّؤوبِ
٦أردتِ الدِّينَ مَعمورَ النَّواحِيفَخُوضِي البِيدَ مُقْفِرَةً وَجُوبي
٧تُطِيلينَ التَّلَفُّتَ من حذارٍوَقَلبُكِ لا يَقَرُّ من الوَجِيبِ
٨رُويدكِ إنّ عين اللَّهِ تَرْعَىخُطاكِ فلن يَسَوءكِ أن تَؤُوبي
٩أرى أَخَوَيْكِ في أمرٍ مَريجٍوَهَمٍّ من مُصابِهِمَا مُذِيبِ
١٠يَلُفُّ حَشَاهُما حُزنٌ عَجيبٌلِرَوْعَةِ ذلكَ الحَدَثِ العَجيبِ
١١لِكُلٍّ مِنهما في الحيِّ عَيْنٌتَدورُ كأنّها عَينُ الحريبِ
١٢وَقَلبٌ دائِمُ الخَفَقَانِ هَافٍطَويلُ الوَجدِ مُتَّصِلُ اللّهيبِ
١٣هُنا كانتْ فأينَ مَضَتْ وأنَّىتُعاوِدُ خِدْرَها بعدَ المغيبِ
١٤أَما عِندَ ابْنِ عَفَّانٍ شِفَاءٌفَيكشِفُ كُرْبَةَ العانِي الكَئِيبِ
١٥أَتذهبُ أُختُنا لا نحنُ نَدرِيولا هُوَ عِندَهُ عِلمُ اللّبيبِ
١٦كَفَى يا بِنتَ عُقْبَةَ ما لَقِينامِنَ الأحداثِ بَعدَكِ والخطوبِ
١٧قِفِي يا أمَّ كُلثومٍ فهذامَحَطُّ الرَّحْلِ للنَّائِي الغريبِ
١٨حَلَلْتِ بفضْلِ ربِّكِ خيرَ دارٍبِطيبةَ فانعِمي نَفْساً وطِيبي
١٩تلقَّاكِ النبيُّ فأيَّ بشرٍرَعَتْ عيناكِ في الكَرَمِ الخَصِيبِ
٢٠يُرَحِّبُ ما يرحِّبُ ثمّ يُضفيعليكِ حَنانَ ذِي النَّسَبِ القريبِ
٢١وما نَسَبٌ بأقربَ من سبيلٍيُؤلِّفُ بين أشتاتِ القُلوبِ
٢٢سَبيلُ اللَّهِ ليس له إذا مابلوتِ السُّبْلَ أجمعَ من ضريبِ
٢٣هُدَى السَّارِي يُسَدِّدُهُ فيمضيبِمُخْتَرَقِ السَّباسِبِ والسُّهوبِ
٢٤يَمُرُّ بآخِرينَ لهم عُواءٌيُشيَّعُ بالتوجُّعِ والنَّحيبِ
٢٥يَرى سُبُلَ النَّجاةِ وكيف ضَلُّوافَيعجَبُ للمَصارِعِ والجنُوبِ
٢٦ويَحمدُ فالِقَ الإصباحِ حَمْداًيَهُزُّ جَوَانِحَ الوادي الطَّرُوبِ
٢٧تَعَالَى اللَّهُ يُنْزِلُ كلَّ بَرٍّبِعالٍ مِن منازِلِهِ رحيبِ
٢٨عُمَارَةُ والوليدُ ولا خَفَاءٌعلى فَرْطِ التجهُّمِ والشُّحوبِ
٢٩هُما عَرَفا السَّبيلَ فلا مُقامٌوكيفَ مُقَامُ مُخْتَبَلٍ سَلِيبِ
٣٠أهابا بالرَّسولِ أعِدْ إليناوَدِيعَتَنَا فما بِكَ مِن نُكوبِ
٣١هُوَ العهدُ الذي أخذَتْ قُرَيْشٌومَالَكَ غَيْرُ نفسِكَ من حسيبِ
٣٢سَجِيَّتُكَ الوفاءُ وما عَلِمْناعليكَ الدَّهْرَ من خُلُقٍ مَعِيبِ
٣٣برأيِكَ فَاقْضِ وَارْدُدْها علينافإنّك أنتَ ذُو الرأيِ المُصِيبِ
٣٤عَنَاها أَنْ تُرَدَّ ولا ظَهِيرٌيَقِيهَا ما تخافُ مِنَ الكُروبِ
٣٥فَصَاحتْ إنّني امرأةٌ وما ليعَلَى المكروهِ من عَزمٍ صليبِ
٣٦بِرَبِّكَ يا مُحَمَّدُ لا تَدَعْنِيفَرِيْسَةَ كُلِّ جَبَّارٍ رَهيبِ
٣٧يُعَذِّبُنِي لأتركَ دِينَ رَبِّيإلى دينِ المآثِمِ والذُّنوبِ
٣٨أأرجعُ يا حِمَى الضُّعفاءِ وَلْهَىوما لي في ظِلالِكَ مِن نَصيبِ
٣٩أتى التنزيلُ يَصدعُ كلَّ شَكٍّويجلو ما اسْتَكَنَّ من الغُيوبِ
٤٠وَيَحْكُمُ حُكْمَهُ عَدْلاً وَبِرّاًفَيُلقِي بالدّواءِ إلى الطبيبِ
٤١إذا جاءَ النساءُ مُهَاجِراتٍيُرِدْنَ اللَّهَ دَيَّانَ الشُّعوبِ
٤٢بَقِينَ مع النَّبيِّ وإن تَمَادَتْلَجَاجَةُ كلِّ عِرِّيضٍ شَغُوبِ
٤٣لِيَهْنِكِ أُمَّ كُلثومٍ مُقامٌكريمٌ عِندَ مَرْجُوٍّ مُثيبِ
٤٤وزوجٌ ذو مُحافَظةٍ نَجِيبٌيَفِيءُ إلى ذُرَى النَّسَبِ النَّجِيبِ
٤٥يَفيءُ إلى ذُرَى الإسلامِ منهفتىً للسّلمِ يُرجَى والحُروبِ
٤٦وما زيدُ بنُ حارثةٍ بِنِكْسٍإذا التَقَتِ الكُماةُ ولا هَيُوبِ
٤٧أخو المختارِ من عُليا قريشٍومَولاهُ الحبيبُ أبو الحبيبِ

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44064