انتقل إلى المحتوى
انضم

خزاعة أبشري بالعهد سمحا

أحمد محرم
١خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحاوَزِيدِي دَولَةَ الإسلامِ فَتْحا
٢كَفَى بذمامِ أوفى النّاسِ عهداًلكلِّ مُعاهدٍ غُنْما ورِبْحا
٣ألحَّ على بني بكرٍ شَقَاءٌتَزِلُّ له العُقُولُ إذا ألَحَّا
٤هُمُ اتَّبعُوا الأُلى انقلبوا بِقَرْحٍفزادوهم بما اقترفوهُ قَرْحا
٥حُوَيْطِبُ ما يَغيظُكَ من رجالٍهموا ضربوا عن الغاوينَ صَفْحا
٦أُتِيحَ لِقَدْحِهم فَوزٌ مُبينٌوخُيِّبَ مَن أَحبَّ ذويكَ قِدْحَا
٧رُويدَكَ إنَّ أخوالَ ابنِ عمروٍلأَرفعُ قُبَّةً وأعزُّ صَرْحا
٨ولولا ما برأيِكَ من ضَلالٍلجانبتَ الملامَ وقُلتَ مَرْحَى
٩أَمَنْ عَرَفَ الرّشادَ فطابَ نَفساًوأقبلَ يبتغِيهِ كَمَنْ تَنَحَّى
١٠تُحاوِلُ أن تثيرَ الحَرْبَ حَتّىتراها تَلفحُ الأبطالَ لَفْحا
١١لقد مَضَتِ المقالةُ من لبيبٍيقولُ الحقَّ لا يألوكَ نُصْحا
١٢أَتَقدَحُ يا حُويطبُ زَنْدَ سُوءٍدَعِ الرأيَ الرشيدَ وَزِدْهُ قَدْحا
١٣لعلَّكَ إن رأيتَ له لهيباًتكونُ أشدَّ مَن يصلاَهُ بَرْحا
١٤وَرَاءَكَ يا حُوَيْطِبُ كُلُّ عَضْبٍيَسُحُّ الموتُ من حَدَّيْهِ سَحّا
١٥يُجَرِّدُهُ لِنَصرِ اللَّهِ قَرْمٌيَصولُ فَيَمْسَحُ الأعناقَ مَسْحا
١٦سَخِيُّ النَّفسِ والهيجاءُ تَغلِيفتملأ أَنْفُسَ الشُّجعانِ شُحّا
١٧بني بكرٍ أما أُبْتُمْ حَزَانَىكما آبَتْ خزَاعَةُ وَهْيَ فَرْحَى
١٨هو الجدُّ الشَّقِيُّ عَلاهُ جَدٌّتَلَقَّى نِعمةً وأصابَ نُجْحا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44065