انتقل إلى المحتوى
انضم

يا مطعم الجيش أشبعت السيوف دما

أحمد محرم
١يا مُطعِمَ الجيشِ أشبعتَ السُّيوفَ دَمالولاكَ ما شَبعتْ يَوماً ولا طَعِما
٢أنتَ الحياةُ جَرَتْ في كلِّ مُنطَلقٍتَغشَى الكميَّ وتغشى الصَّارِمَ الخَذِما
٣تَتابع الجودُ لا بُخلٌ ولا سَأَمٌدِينُ المروءةِ يأبى البُخلَ والسَّأما
٤المسلمونَ يَدٌ للَّهِ عَامِلَةٌتَمضِي أصابعُها في شأنِها قُدُما
٥لا تشتكِي إصبعٌ من إصبعٍ وَهَنَاًولا تُغايِرُها إذ تَشتكِي الألما
٦يا سعد أدَّيتَ حقَّ اللَّهِ من ثَمَرٍلو كانَ من ذَهَبٍ ما زِدْتَه عِظَما
٧كذلك الخيرُ يُدعَى المُرءُ مُغتَنماًإن راحَ يَنْهَبُه في القومِ مُغْتَنِما
٨زَادَتْكَ نَخْلُكَ يا سعدُ بن ساعدةٍفَضلاً وزادَتْ على أمثالِها كرما
٩هذا جَنَاهَا بأيدِي القومِ مُنْتَهَبٌواللَّهُ يكتبُ فَانْظُرْ هل تَرَى القَلَمَا
١٠أحْصَاه يا سعدُ عَدّاً ثم ضَاعَفَهُفلستَ تُحْصِيهِ حَتّى تُحْصِيَ الأُمَما
١١ادفع عُيينةَ واردعْ جهلَ صاحِبِهِإنّ الحديثَ حديثُ الدّهرِ لو عَلِما
١٢تَمْرُ المدينةِ ما فيه مُسَاوَمَةٌأو يَرْجِعَ السَّيْفُ عنه مُترَعاً بَشِما
١٣طَعَامُ كلِّ فَتىً للَّهِ مُنتَدَبٍلا يغمدُ السَّيْف عَمَّنْ يُطعِمُ الصَّنما
١٤مَنَعْتَهُ ونصرتَ اللَّهَ في هَمَلٍمن عُصبةِ الشِّركِ لا يَرْضَوْنَهُ حَكَما
١٥وَصُنْتَهُ عَلَماً للحقِّ تَحفظُهُلا يحفظُ العِرضَ مَن لا يحفظُ العَلَمَا
١٦ما يَصنَعُ النَّاسُ إن ضاعتْ مَحارِمُهموما على الأرضِ أن لا تحمل الرِمَما
١٧ألم تُهِبْ يوم بَدرٍ بالأُلَى نفرواللحربِ يَصْلَونَ من نيرانِها ضَرَما
١٨يا قومُ إنّ جُموعَ الكُفرِ حاشدةٌفأين يذهبُ دِينُ اللَّهِ إن هُزِما
١٩إن لم يَبِتْ ناجياً من سوءِ ما اعْتَزَمُوافلا نَجَا أحدٌ منّا ولا سَلِما
٢٠يا باعِثَ القومِ شَتَّى من مَجَاثِمهمما بالُ عَزْمِكَ في آثارِهِم جَثَما
٢١من حَيَّةِ السُّوءِ أَلقَيتَ السِّلاحَ علىكُرْهٍ وَرُحْتَ تُعانِي الهمَّ والسَّقَمَا
٢٢كُنتَ الحريصَ عليها وَقْعَةً جَلَلاًلم تُبقِ للكُفرِ مِن آطامِهِ أُطُمَا
٢٣كذاكَ قالَ رسولُ اللَّهِ فابتهجتْمِنكَ المَشاهِدُ لم تنقِلْ لها قَدَمَا
٢٤أَعطَاكَ سَهْمَكَ يَجزِي نِيَّةً صَدَقَتْشَرِيعةُ اللَّهِ ما حابَى ولا ظَلَمَا

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44069