١اذهبْ حُيَيُّ مُذمماً مشؤوماأَحَشَدْتَ إلا جمعَكَ المهزوما ٢إن تغضبوا لبني النضيرِ فإنّهخَطبٌ يراه بنو أبيكَ عظيما ٣القوّةُ انصدعت فكيف بكم إذاترك الهداةُ بناءكم مهدوما ٤سرتم تحكّون الجراحَ ولا أرىمثل الجراحِ إذا امتلأنَ سُموما ٥رحِّبْ أبا سُفيانَ إنّ لمثلهممن مثلك الترحيبَ والتسليما ٦جمع الهوى بعد التفرُّقِ بينكمبئس الهوى يُصلِي النفوس جحيما ٧تُذكي سيوفُ اللَّهِ من أضغانكمناراً تُصيب من القلوب هشيما ٨ضُمُّوا القبائلَ واجمعوا أحزانكمسترون بأس محمدٍ مضموما ٩قال ابنُ حربٍ لليهودِ مقالةًلم تلقَ إلا فاسقاً وأثيما ١٠إن كان حقَّاً ما زعمتم فاعبدواما نحن نَعبدُ وانبذوا التحريما ١١خَرُّوا لآلهة ابن حربٍ سُجَّداًلا ينكرونَ صنيعه المذموما ١٢كُفرٌ على كُفرٍ رمُوا بركامهوالكفرُ أقبحُ ما يُرى مركوما ١٣سُئِلُوا عن العلمِ القديمِ فزوَّرواوأذى المزَوِّرِ أن يكونَ عليما ١٤قالوا شَهِدنا دينُكم خيرٌ لكممن دينِ صاحِبكم وأصدقُ سيما ١٥خَفَّ الرجالُ إلى البَنيَّةِ إنهمكانوا أخفَّ من اليهودِ حلوما ١٦عقدوا لهم حِلفاً على أستارهاواللَّهُ يعقد أمره المحتوما ١٧هل ألصقوا الأكبادَ من سفه بهاأم ألصقوا إحَناً بها وكلوما ١٨غطفانُ هُبِّي للكريهةِ واغنميمن تمرِ خيبرَ حظَّكِ المقسوما ١٩كذب اليهودُ وخاب ظنُّكِ إنهملم يبلغوا أن يرزقوا المحروما ٢٠لن يُطعموكِ سوى سيوفِ محمدٍوستعلمين ذُعافَها المطعوما ٢١ما أكذَبَ الأحزابَ يوم تعاهدواأن لا يبالوا الصادقَ المعصوما ٢٢جعلوا أبا سفيانَ صاحبَ أمرهمكن يا ابن حربٍ قائداً وزعيما ٢٣كن كيف شِئتَ فلن ترى لك ناصراًما دمت للَّهِ العليِّ خصيما ٢٤جمعوا الجنودَ وجاء ركبُ خزاعةٍيُبدي الخفيَّ ويُظِهرُ المكتوما ٢٥حمل الحديثَ إلى الرسولِ فزادهبأساً وزاد المسلمينَ عزيما ٢٦نزلوا على الشورى بأمر نبيّهميبغي لأُمَّتهِ السبيلَ قويما ٢٧قال انظروا أَنُقِيمُ أم نمضي معاًنلقى العدوَّ إذا أراد هجوما ٢٨فأجابه سلمانُ نحفرُ خندقاًكصنيعِ فارِسَ في الحروبِ قديما ٢٩حملوا المساحِيَ والمكاتِلَ ما بهمأن يحملوها أنفُساً وجُسوما ٣٠هي عندهم للَّهِ أو هم عندهاخُدّامُهُ سبحانه مخدوما ٣١دلفت قرومُ محمدٍ في شأنهاتلقى بِيَثْرِبَ من ذويه قروما ٣٢يسعى ويعمل بين عَيْنَي رَبِّهِطلقَ الجلالةِ بالهدى موسوما ٣٣دَأبَ الإمامُ فما ترى من رَائثٍإنّ الإمامَ يُصَرِّفُ المأموما ٣٤حَمَلَ التُّرابَ فَظَلَّ يُثقِلُ ظَهرَهُويُقَلقِلُ الأحشاءَ والحيزوما ٣٥وإذا رأيتَ خليفتيه رأيتَهللَّهِ في ثوبيهما ملموما ٣٦ومضت بعمَّارٍ وزيدٍ هِمَّةٌلم تُبْقِ من هِمَمِ الجهادِ مروما ٣٧سلمانُ أحسنتَ الصَّنيعَ ونِلتَهُنَسباً مضى فقضى لك التقديما ٣٨لمّا تنافَسَ فيك أعلامُ الهدىحكم النَّبيُّ فأنصف المظلوما ٣٩سلمانُ منّا آلَ بيتِ محمدٍولقد نُسبتَ فما نسبتَ زنيما ٤٠الدين يجمعُ ليس منّا من يرىفي أهله عَرَباً ويعرفُ روما ٤١والأكرمُ الأتقى تبارك ربُّناإنّا نطيعُ كتابه المرقوما ٤٢اللَّهُ مولاكم وأنتم شعبُهُلا تذكروا شعباً ولا إقليما ٤٣سلمانُ دعها كُدْيَةً تُوهِي القُوَىوتردُّ كلَّ مُحدَّدٍ مثلوما ٤٤اضربْ رسولَ اللهِ كم من صخرةٍلم تألُها صدعاً ولا تحطيما ٤٥من ليس يبلغُ من جبابرةِ القوىما أنت بالغه فليس ملوما ٤٦بَشِّرْ جُنودَكَ بالفتوحِ ثلاثةًتدع العزيزَ من العروشِ مَضيما ٤٧وصِفِ المدائنَ والقصورَ لمعشرٍمَثّلتها صُوراً لهم ورسوما ٤٨أبصرتَها في نُورِ ربّك ما رأتعيناك آفاقاً لها وتخوما ٤٩ما زلت تُحدثُ كلَّ أمرٍ مُعجِزٍلولا النُّبوَّةُ لم يكن مفهوما ٥٠جَهِلَ العجائِبَ مَعشرٌ لم يعرفوامنهنَّ إلا السِّحرَ والتنويما ٥١للَّهِ أسرارٌ تُرِيكَ جلالهإن شاء فَضَّ كتابها المختوما ٥٢والعلمُ إن ضلَّ السَّبيلَ ولم يلدما يُرشِدُ الجهلاءَ كان عقيما ٥٣بلوى ذوي الأسقامِ أكثرها أذىًبَلْوَى أخي عقلٍ تراه سقيما ٥٤بلغ الطَّوى بالقومِ غايةَ جُهدهِوكأنّما طُعمُوا الصفايا الكوما ٥٥جيشٌ يصومُ على الدؤُوبِ ولم يكنلولا أمانةُ ربِّهِ ليصوما ٥٦مِن كلِّ مبتهلٍ يضجُّ مُكبِّراًفي الحربِ يدعو الواحد القيّوما ٥٧كانت فتاتُكَ يا ابنَ سعدٍ إذ أتتغَوْثَاً وخيراً للغُزاةِ عميما ٥٨جاءت ببعض التَّمرِ تُطعِمُ والداًبَرّاً وخالاً في الرجالِ كريما ٥٩ألقى عليه اللَّهُ من بركاتِهِفكفى برحمتِهِ وكان رحيما ٦٠أخذ النبيُّ قَليلَهُ فدعا الطوىداعي الرحيلِ وما يزالُ مقيما المصادر والحقوقرقم القصيدة 44195