١ما يكسب المرءُ من إثمٍ ولا يَزَرُإلا أحاطَ به من ربِّه قَدَرُ ٢وليس للنَّفس إن خابت وإن خسرتإلا عواقبُ ما تأتي وما تَذَرُ ٣جلبت يا ابنَ أُبيٍّ شرَّ ما جلبتنَفسٌ على قومها لو كنتَ تَعتبِرُ ٤زوَّدت قومك خزياً لم يَدَعْ أحداًإلا قلاك وأمسى صَدرهُ يَغِرُ ٥تتابع الوحيُ ترميهم قوارعُهلمّا تتابعَ منك اللّغو والهَذرُ ٦قالوا استجر برسولِ اللهِ ملتمساًسُبلَ النجاةِ فما يُغنيك مُنتظَرُ ٧إن تُلفهِ حين ترجوه وتسألهمُستغفِراً لك لا يَعلَقْ بك الغَمَرُ ٨فقال يا ويلكم ما زلتُ أتبعكمحتى هلكتُ فلا جاهٌ ولا خَطَرُ ٩لم يبقَ فيما أرى إلا السُّجودُ لهيُقضى له الحقُّ أو يُقضى به الوطر ١٠أذلك الجدُّ منكم أم هو السَّخَرُدعوا اللّجاجَ فهذا مطلبٌ عَسِرُ ١١وصدَّ مُستكبراً يلوِي لشقوتِهرأساً يغيظ الظُّبَى أن ليس يُهتَصَر ١٢يزيده الجهلُ طُغياناً ويصرفهعنِ الهُدى من أفانينِ الهَوى سَكَر ١٣قال الرسولُ ونارُ الغيظِ تلفحُهُمألم أقل لك لا تَقْتُلْهُ يا عمر ١٤لو قُمْتَ يومئذٍ بالسّيفِ تأخذُهبعثتَها غضبةً جأواءَ تستعر ١٥تلك الأُنوفُ التي كنّا نُحاذِرُهاأمست سَلاماً فلا خوفٌ ولا حذر ١٦لو قلتُ للقومِ جيئوني بهامتِهرأيتَهم يفعلون اليومَ ما أُمرِوا ١٧تبيَّن الرشدُ للفاروقِ وانحسرتعن جانبيهِ غواشي الظنّ والسُّترُ ١٨فقال بُوركتَ من هادٍ لأُمّتهِتعيا بحكمته الألبابُ والفِكَر ١٩لسنا كمثلِكَ في علمٍ ومعرفةٍأنت الإمامُ وهذا النهجُ والأثر ٢٠تدري من الأمر ما تخفى ظواهرُهوما لنا فيه إلا الرأيُ والنظر ٢١في مُعجزاتِكَ للغاوين تبصرةٌوفي عُلومِكَ للجُهَّالِ مُزدَجر ٢٢صلَّى عليكَ الذي آتاك من شرفٍما ليس يَبلغُه جِنٌّ ولا بشر ٢٣هذا ابنه جاءه غضبانَ يمسكهدون المدينةِ للمختارِ ينتصر ٢٤يقول تلك دِيارٌ لستَ تدخلهاحتى تَفِيء وحتّى يُعلمَ الخبر ٢٥أنت الأذلُّ فَقُلْها غيرَ كاذبةٍإن كنتَ حُرّاً فبئس الكاذبُ الأشِرُ ٢٦فقالها مُرّةً حَرَّى وأرسلهاكأنّها روحُه من فِيهِ تَنحدِر ٢٧مشى أعزُّ بني الدنيا وأشرفُهمقَدْراً وأرفعهُم ذِكراً إذا ذُكِروا ٢٨حلَّ المدينةَ منه لَيْثُ ملحمةٍلا النَّصرُ يُخطِئهُ فيها ولا الظَفَر ٢٩فليعرفِ الحقَّ قومٌ ضلَّ رائدُهموارتدَّ قائدُهم خَزيانَ يعتذر المصادر والحقوقرقم القصيدة 44197