انتقل إلى المحتوى
انضم

ما الكيد ما الغدر ما هذي الأباطيل

أحمد محرم
١ما الكيدُ ما الغدرُ ما هذي الأباطيلُالجيشُ مُحتشِدٌ والسَّيف مَسلولُ
٢بَنِي النَّضيرِ وما تُغنِي مَعاقِلُكمكُفُّوا الأذى ودعوا العُدوان أو زولوا
٣إنّ القتيلَ لمن غرّته صَخرتُهفَظنَّ أنّ رسولَ اللهِ مقتول
٤جاء البريدُ بها حرَّانَ يحملهُمن رحمةِ المَلِكَ القُدُّوسِ جبريل
٥ما أكذبَ ابنَ أُبيٍّ إذ يقولُ لكملا تتّقوا القومَ إنّ النصرَ مكفول
٦أولاكمُ النَّصحَ سلّامٌ وأرشدكملو أنّ نُصحَ ذوِي الألباب مقبولُ
٧مَهلاً حُيَيُّ أما تنهاك ناهيةٌعمّا أردتَ ولا يهدِيكَ مَعقولُ
٨لا الحلفُ حقٌّ ولا الأنصارُ إن صدقوايغنون عنكم وأنَّى يصدقُ القِيلُ
٩بنو قريظةَ هدّ الخوفُ جانبَهموالقومُ من غَطفانٍ غالهم غُول
١٠إنّ الأُلَى جمع الليثُ الهصورُ لكملَهْمُ الحُماةُ إذا ما استصرخَ الغيل
١١أتطلبون دمَ الإسلامِ لا حَكَمٌإلا السُّيوف ويقضِي الأمرَ عزريل
١٢هل يَنفعُ القومَ إن أزرى بهم قِصَرٌعن مركب البأسِ آطامٌ بها طول
١٣ملُّوا الحياةَ وملّتهم معاقلُهمكلٌّ بغيضٌ وكلٌّ بعدُ مملول
١٤يدعو كنانةُ محزوناً وصاحبهزال الخفاءُ وبعضُ القولِ تضليل
١٥يا قومنا أرأيتم كيف يُخلفكممن كلّ ذي مِقَةٍ وعدٌ ومأمول
١٦دَعُوا الحصونَ وزولوا عن مساكنِكمحُمَّ القضاءُ وأمرُ اللَّهِ مفعول
١٧قَضَى النبيُّ فما من دونِ مطلبهِوسُولهِ مَطلبٌ للقومِ أوسُول
١٨وليس للأمرِ إذ يُقضَى على يدهِبالحقِّ من ربّهِ ردٌّ وتحويل
١٩تلفتوا ينظرون الدورَ شاهقةًمن حولها النخلُ تحنيها العثاكيل
٢٠والماءُ ينسابُ والأظلالُ وارفةٌوالزرعُ في شطئهِ بالزرعِ موصول
٢١قالوا أيذهبُ هذا كلُّه سَلَباًللقومِ من بعدنا تلك العقابيل
٢٢وأقبلوا يهدمون الدُّورَ فاختلفتْفيها المعاولُ شتَّى والأزاميل
٢٣لها على الكُرهِ في أرجائِها لغةٌكما تردَّدَ في الأسماعِ ترتيل
٢٤الرُّوحُ يهتفُ والإسلامُ مُبتهَجٌوالكفرُ في صَعقاتِ الهولِ مخبول
٢٥يا للركائبِ إذ تمشي مُذَمَّمةًوالقومُ من فوقها سُودٌ معازيل
٢٦العزُّ في عَرَصاتِ الدّورِ مطَّرَحٌوالمال والْحَلي في الأكوارِ محمول
٢٧قالوا الرحيل فما أصغت مُثَقَّفةٌولا استجابَ طريرُ الحَدِّ مصقول
٢٨نادَى المُوكَّلُ بالأدنى يُعلِّلُهموفي الأباطيلِ للجُهّالِ تعليل
٢٩هذا الذي يَرفعُ الدنيا ويَخفِضُهاهيهاتَ ذلك إرجافٌ وتهويل
٣٠مَواكبُ العارِ لا وسمُ الهوانِ بهاخافٍ ولا أَثرُ الخذلانِ مجهول
٣١ما في الهوادجِ والديباجُ يملؤهاللِخزيِ ملءَ وجوهِ القومِ تبديل
٣٢وما الأساوِرُ والأقراطُ نافعةٌولا العقودُ الغوالي والخلاخيل
٣٣تشدو القِيَانُ بأيديها مَعازِفُهاوما عليها غَداةَ الجِدِّ تعويلُ
٣٤تجلَّدوا يتّقون الشامِتينَ بهملبئسما زَعَمَ القومُ المهازيل
٣٥فِيمَ الشماتةُ هل كانوا ذَوي خَطَرٍبل غالَ أحلامَهم ظَنٌّ وتخييل
٣٦لهم بِخَيْبَرَ أقدارٌ مُؤجّلةٌوأذرعاتٍ وللأقدارِ تأجيل
٣٧أدركَتَها يا ابنَ وهبِ نعمةً نَصرتْفي القوم جدَّك والمغرورُ مخذول
٣٨تلك الوسيلةُ من تعلَقْ بها يَدُهلم يَعْدُه من عطاءِ الله تنويل
٣٩وأنت يا ابنَ عُمَيرٍ زِدتَ مَرتبةًوللمراتبِ عند اللَّهِ تفضيل
٤٠أنكرتَ فِعلَةَ عمروٍ حين همّ بهافالنَّفسُ غاضبةٌ والمالُ مبذول
٤١رَمَيْتَهُ من بني قيسٍ بِمُقتنِصٍيمشي الضِّرَاءَ فأمسى وهو مأكول
٤٢أتلك إذ صدقت يا عمرو أم حَجَرٌيرمِي به الصادقَ المأمونَ إجفيل

اقرأ أيضًا لـأحمد محرم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 44204