١أَقبِلُوا أو فاتّقوا سُوءَ المردّربض الموتُ بِحمراءَ الأسدْ ٢غاظكم أن لم تناولوا مأرباًفتمادَى الغيظُ واشتدَّ الحَسدْ ٣كيف ينجو من رمَى من قومكمكلَّ جبارٍ فأمسى قد هَمَدْ ٤لِمَ لا تُزْجَى السبايا فَتُرَىمُرْدَفاتٍ تَشتَكِي مما تَجِدْ ٥لا تدعها يا ابنَ حربٍ جَذوةًتتلظَّى من قريشٍ في الكَبِدْ ٦يا ابن حربٍ أطفئ النَّارَ التيشَبَّها أبطالُ بَدرٍ وأُحُدْ ٧كلُّ حربٍ خمدَتْ نِيرَانُهامنذُ حِينٍ وَهْيَ حَرَّى تَتَّقِدْ ٨لا تطِعْ صَفوانَ وانبذ رأيهلا تُطِعْهُ مُرشداً يأبى الرَشَدْ ٩ارجعوا فاستأصلوا أعداءكمتلك عِزُّ الدَّهر أو مجدُ الأَبَدْ ١٠حارِبوا اللَّهَ وزِيدوا شَطَطاًإنها فتنتُهُ في من جَحَدْ ١١حاربوه وانصروا أصنامكملا تبالوا من قُواهُ ما حَشَدْ ١٢يا ابن عمروٍ هاتِ من أنبائهمما رأت عيناك من هزلٍ وَجدّ ١٣لك أُذنٌ من رسولِ اللَّهِ فيحَدِّ عَضبٍ يتَّقيهِ كلُّ حَدّ ١٤شاوَرَ الصِّديقَ فيهم ودعايسألُ الفاروقَ ما الرأيُ الأسدّ ١٥إنّها الهيجاءُ يا خيرَ الورىما لنا منها ولا للقومِ بُدّ ١٦ارفعِ الصّوتَ وأَذِّنْ بِالوغَىيا بلالَ الخيرِ أذّنْ واقتصِدْ ١٧اُدْعُ مَن خاضَ المنايا واصطَلىجُذوةَ الأمسِ وأمسك لا تزِدْ ١٨نفر القومُ خِفافاً ما ونىمِنهُم الجرحَى ولا استعفى أحدْ ١٩دعوةُ الحقِّ استفزَّتْ جابراًفاستفزَّتْ هِبْرِزِيَّاً ذا لُبَدْ ٢٠جاء يشكو كيف يُنْفَى دمهوهو للَّهِ يُربَّى ويُعَدّ ٢١لم أَغِبْ عن أُحُدٍ لولا أبييا رسولَ اللهِ والجَدِّ النَّكِدْ ٢٢فاز بالرضوانِ إذ خلَّفنيفي قواريرَ كثيراتِ العَدَدْ ٢٣ومضَى قبلي شهيداً فأناأبتغِي الزُّلْفَى لدى الفردِ الصَّمَدْ ٢٤أنعمَ اللَّهُ عليهِ فشفَىما يُعانِي من تباريحِ الكَمَدْ ٢٥سار في الجيشِ وَخَلَّى هَمَّهُيَصطَلِيهِ من تَوَلَّى وقَعَدْ ٢٦فُزتَ يا جابرُ فانعَمْ وابتهِجْأفلحَ الوالدُ واستعلَى الوَلَدْ ٢٧ذهب السكبُ حثيثاً فانجرَدْيحملُ البأسَ ترامَى فاطردْ ٢٨يحمل الويلَ لقومٍ غرَّهممِن ذويهم كلُّ شيطانٍ مَرَدْ ٢٩زعموا الحقَّ حديثاً يُفتَرَىورضوا بالشركِ دِيناً يُعتقَدْ ٣٠وتمارَوا في النطاسيِّ الذييُصلِحُ الأمرَ إذا الأمرُ فَسَدْ ٣١ساحرٌ آناً وآناً شاعرٌما رأوا من سحرِهِ ماذا قَصَدْ ٣٢سَطَعَ النُّورُ لمن يأبى العَمَىفعلى عينيهِ يَجنِي من يَصِدْ ٣٣من رأى الضَّعفَ على الضَّعْفِ انطوَىفإذا القوةُ والعزمُ الأشدّ ٣٤حمل الجُرحَ على الجرحِ فتىًمُوجِعَ الكاهلِ مهدودُ الكَتدْ ٣٥إيه عبدَ اللَّهِ أشهِدْ رافعاًغزوةَ الحمراءِ في القومِ الشُّهُدْ ٣٦ألقِهِ عن منكبٍ لو ماد مِنهضْب رِضْوَى كلُّ عالٍ لم يَمِدْ ٣٧ما لحقِّ اللَّهِ إلا مُؤمِنٌلا يُبالِي غيرَهُ فيما اعتمدْ ٣٨إيهِ عبدَ اللَّهِ ما أصدَقَهاهِمَّة صَمَّاء تأبى أن تُهَدّ ٣٩يا أبا سُفيانَ أنصِتْ واستمِعْثم أنصِتْ واتّئد ثم اتّئِدْ ٤٠إن تُردْ خيراً فهذا مَعبدٌأوَ لم يُنْبِئكَ أنّ الأمرَ إِدّ ٤١جمع الغازي لكم من صحبِهِوذويهِ كلَّ صِنديدٍ نَجِدْ ٤٢انظروا النِّيرانَ هل تحصونهاإنها شتى تراءى من بُعُدْ ٤٣واسألوها إنّها ألسنةيا ابن حربٍ للمنايا الحمرِ لُدّ ٤٤لا تُريدوا من بريدٍ غيرهاإنها من قومكُمْ خير البُرُدْ ٤٥لا تظنوا أنكم أكفاؤهمإنها منكم لأحلام شُرُدْ ٤٦اذكروا الأبطالَ تَهوِي واتّقواحاصِدَ الموتِ كفاكم ما حَصَدْ ٤٧أرأيتَ الرُّعبَ يغتالُ القُوَىمُستبِدّاً بالعتيِّ المستبدّ ٤٨رجع القومُ سِراعاً وارعوىعاصفُ الشَّرِّ فأمسى قد رَكَدْ ٤٩وتولّوا فتولّت أنفسٌتَتنزَّى وقلوبُ ترتعد ٥٠يقذف الوادي بهم قَذْفَ الحصىتبلغُ الريحُ بهِ أقصى الأمدْ ٥١غارةُ اللَّهِ على أعدائهِتتوالى مَدَداً بعد مَدَدْ ٥٢سوّم الأحجارَ لو صُبّتْ علىذلك الجمعِ المُوَلَّى لم يَعُدْ ٥٣يا أبا عزَّةَ ماذا تَتَّقِييا أبا عزّةَ أَقْبِلْ لا تَحِدْ ٥٤أين تمضي كلُّ شيءٍ مَصرعٌكلُّ فجٍ من فجاجِ الأرضِ سَدّ ٥٥هل رعى السَّيفُ دماً من عابثٍناكثٍ من كل عهدٍ ما عقدْ ٥٦تطلب العفوَ وتهذِي ضارعاًبِبُنَيَّاتٍ ضَعيفاتِ الجَلَدْ ٥٧أوَ لمْ يمنن عليك المرتجىلذوي الضعف فأكثرت الفنَدْ ٥٨تَنظمُ الشعرَ مُلِحَّاً حَرِداًوَيْكَ خُذها ضربةً تشفي الحَرَدْ ٥٩وثب العدلُ يُوالِي صَيْدَهُوهو ظُلمٌ فاتِكٌ إن لم يَصِدْ ٦٠أخذ الذئبينِ في أنيابِهِما يُبالي منهما ما يزدرد المصادر والحقوقرقم القصيدة 44205