١أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُزِيادةُ ذلك العجبُ العُجابُ ٢تَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌيَهابُكَ في الوغَى مَن لا يهاب ٣قُوىً تَنصبُّ مُمعنةً حِثاثاًوللدَّمِ في مَواقِعها انصبابُ ٤تَردُّ الهندوانياتِ ظَمأىيُخادِعُها عن الرِّيِّ السَّرابُ ٥تُريد مُحمداً واللّهُ واقٍفَترجعُ وَهْيَ مُحنقةٌ غِضاب ٦زِيادةُ دونه سُورٌ عليهمِن النّفرِ الألى احتضنوه باب ٧وما بِمُحمّدٍ خَوفُ المناياولا في سيفِه خُلُقٌ يُعاب ٨ولكن جَلَّ منزلةً وقدراًفبرَّ رجالُهُ ووفَى الصّحاب ٩هَوَى البطلُ المُغامِرُ واضمحلَّتقُواه وخارتِ الهِممُ الصّلاب ١٠فَتىً صَدقْت مشاهِده فظلتتَعاورُهُ القواضبُ والحِراب ١١وَهَى منه الأديمُ فلا أديمٌوأعوزه الإهابُ فلا إهاب ١٢تَمزّقتِ الصّحائفُ من كتابٍطواه في صحائفهِ الكتاب ١٣تلقّاهُ برحمتهِ وروَّتغَليلَ جِراحِه السُّورُ العِذَاب ١٤أيادي اللّهِ يجعلها ثواباًلكلِّ مُجاهدٍ نِعمَ الثّواب ١٥أهابَ مُحمدٌ أدنوه منّيفذلك صاحبي المحضُ اللُّباب ١٦على قَدَمِي ضعوا لِلَّيثِ رأساًأُحاذِرُ أن يُعفّره التراب ١٧ففاضتْ نفسُه نوراً عليهاوماج الجوُّ وامتدَّ العُباب ١٨عُبابٌ تنطوِي الآفاقُ فيهِويَغرِقُ في جوانبهِ السّحاب ١٩مَضى صُعُداً عليه من الدَّرارِيومن بَركاتِ خالقهِ حَباب ٢٠تلقّته الملائكُ بالتّحايامُنضّرةً تُحَبُّ وَتُستُطاب ٢١وزُخرِفَتِ الجِنانُ وقيل هذامآبُكَ إنّه نِعَمَ المآب المصادر والحقوقرقم القصيدة 44210